ماغي ضاهر تكرّم لبنان في المغرب

أينما حل اللبنانيون خارج وطنهم، يبدعون ويتألقون فيصبحون محط تقدير وإعجاب العالم. في شتى المجالات، يحملون اسم لبنان الحقيقي على أكتافهم فيرفعونه عالياً، ليحلّق على الرغم من كل الأزمات التي يعيشها.

المحطة هذه المرة لبنانية ـ مغربية، تقودها المخرجة والممثلة ماغي ضاهر، ابنة بلدة كفرحي البترونية.

ذاع صيت أعمال ماغي في المغرب، فشاركت من خلال Sketch مصور مدته دقيقة، ومحوره “وضع لبنان الاجتماعي والزواج وكورونا”، بمسابقة TC Awards للمواهب والمبدعين في المغرب، فتألقت ونجحت في النهائيات، وستكرّم كما سيكرّم لبنان من خلالها في الحفل الختامي، باعتبارها أول مُشاركة أجنبية بالحدث المغربي منذ انطلاقه.

ولأن المسابقة المغربية هذه تعتمد على المسار الإبداعي للمشاركين، كما والاستفادة من تجاربهم الفنية، والأدبية، والإبداعية، تنضم ماغي في النسخة المقبلة من المسابقة العام المقبل، كعضو في لجنة التحكيم ضمن اختصاص المسرح والمحتوى السينمائي.

ماغي ضاهر لم تحصد فقط الجائزة عن فئة الشاشة والمسرح، إنما توّجت سفيرة الإبداع والفن في لبنان والشرق الأوسط وحصدت لقب الوصيفة عن هذه الفئة للعام 2022.

في هذا السياق، تروي ضاهر علاقتها بالمغرب التي بدأت من خلال سعيها الحصول على رعاية تخوّلها إنجاز الفيلم الذي كانت تنوي تصويره عن التنمُّر بعنوان “قصة كتار”. وتوضح أنه على الرغم من فشلها في ذلك، حصدت محبة المغربيين ومتابعتهم لأعمالها، فزادت شعبيتها عبر السوشال ميديا، وأصبحت معروفة هناك باسم “لالة ماغي” أو السيدة الكبيرة.

توضح، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه منذ حوالى الشهر، تواصل معها الإعلامي المغربي Adel Knidlat وسألها ان كانت تود المشاركة في مسابقة الـTC Awards، فلبّت الدعوة كأول أجنبية، وحصلت على وصيفة اللقب، مشيرة الى أنها أرسلت الـSketch عبر السوشال ميديا، فاختارتها لجنة تحكيم مؤلفة من أساتذة ومتخصصين في الفن والمسرح والأدب.

تتأسف ضاهر لسيطرة الوضع الاجتماعي والسياسي في لبنان على ما عداه، حتى بات الفن هنا تفصيلاً وسط موجة هجرة شبابية مخيفة، لكنها تبدي في المقابل فخرها واعتزازها بأنها كما لبنانيين كثر أمثالها، ينقلون لبنان الحقيقي والجميل في أعمالهم من خلال مشاركاتهم العالمية، مؤكدة أن هذه التجربة منحتها الثقة كما الخبرة الإضافية، للتعاون مع جنسيات وبلدان جديدة خدمة للفن وللبنان. تضيف، “أكثر ما أعتز به، أن اسم بلدتي البترونية الصغيرة، سيكون كما اسم لبنان في واجهة الحدث التكريمي، فيرى العالم وجه بلدنا الحقيقي وطينة مواطنيه المثابرين على النجاح والتألق، على الرغم من الظروف الصعبة التي نعيشها”.

قد يكون التكريم المغربي مفتاح فرج ماغي لبنانياً، فالمخرجة الشابة التي انطلقت من معاناة شخصية عنوانها التنمُّر والصعوبات التعليمية، أعدت مجموعة أفلام قصيرة، تتناول أجزاؤها قضايا حياتية واجتماعية بعنوان “قصة كتار”. لا تخفي ضاهر أن الوضع الذي يعيشه لبنان، أخرّ ولادة هذا العمل لصعوبة تأمين إنتاجه، لكنها تعّول على الأيام المقبلة لتنجح، مؤكدة أنها ستفعل كما في السابق.

 

أي عملية نسخ من دون ذكر المصدر تعرض صاحبها للملاحقة القانونية​​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانبة

خبر عاجل