#dfp #adsense

جعجع معلناً مرشحي “القوات” في زحلة: عرين الأسود التي أخرجت الأسد والتفاهم له علاقة بالشياطين التي دعسها مار مخايل

حجم الخط

اعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من معراب مرشح حزب “القوات” في زحلة عن المقعد الارثوذكسي الياس اندره اسطفان، في حضور  مرشح “القوات” عن المقعد الكاثوليكي في زحلة النائب جورج عقيص، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا ابو فصيل، عضو غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة طوني طعمة، الامين العام لحزب “القوات” غسان يارد، الامين المساعد لشؤون المناطق جوزيف ابو جودة، الامين المساعد لشؤون الانتشار مارون سويدي، الامين المساعد لشؤون المصالح نبيل ابو جودة، الأمين المساعد لشؤون الادارة وليد هيدموس، معاون الأمين العام وسام راجي، منسق منطقة الزحلة في “القوات” ميشال قاصوف، رئيس مصلحة الاساتذة الجامعيين زياد حرو، رئيس مصلحة المعلمين ربيع فرنجي، المنسقين السابقين ميشال تنوري وطوني القاصوف، اضافة الى لفيف من الكهنة ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات المنطقة ورؤساء مراكز وقواتيين.

وقال جعجع، “من الامور التي تعز عليّ كثيرا في هذه المرحلة بالذات هي غيابي عنكم وتعذر لقائي بكم في قلب زحلة وفي أحيائها  وفي ساحاتها وقاعاتها التي رسمنا في داخلها خططا كبيرة ومشاريع اكبر، ومنها انطلقنا بمقاومتنا للمحتل، وللفاسدين، ولمن يحاول عزل زحلة عن لبنانيتها وعن تاريخها وهويتها.”

واردف، “زحلة كانت محطة اساسية لي في كل سنة، وباذن الله سأكون معكم قريبا ومن جديد في ساحات زحلة. هل تعرفون لماذا أحب ان اقصد زحلة من وقت الى آخر؟ ليس لهدف سياسي بل لأنّني احب زيارة زحلة وشوارعها وأهاليها وكل شي فيها.”

وأكد ان “زحلة في كل محطة وكل مرحلة وكل مفترق مصيري للبلد كانت وستكون احدى عواصم المقاومة اللبنانية ومنبع النخوة والشجاعة والشهامة، زحلة عرين الاسود التي اخرجت الأسد وستكمل على كل ورثته ومن تركهم خلفه ايضا.”

ولفت الى ان “انتخابات 2022  ليست فرصة لنا لفوز بمقعد او مقعدين نيابيين اضافيين بل هي فرصتنا لاسترجاع لبنان الذي نفتقده والذي اشتقنا له، لبنان البحبوحة ولقمة العيش الكريمة، لبنان العزة والكرامة، لبنان مستشفى الشرق وجامعته، لبنان مقصد السوّاح وموضع ثقة المستثمرين، وهنا لا نستطيع الا ان نتذكر رفيق الحريري لأنه على ايامه “عشنا هيك لبنان”.

وأضاف، “اشتقنا ان نشعر بدولة “مش مخترية، واعتذر من المخاتير فالمخترية من أهم الوظائف ولكن الا يكون الشخص بموقع آخر ويتصرف كمختار، مش دكّانة، مش غابة، مش قبيلة، اشتقنا لدولة تحمينا ونعتز بها في الداخل وفي كل دول العالم، والا نخجل ان نقول اننا “من لبنان”. واشتقنا أكثر ان نتخلص من الفلتان و”قدّ المراجل” الذي نشهده في الداخل والخارج ايضا، كما اشتقنا ان نردد النشيد الوطني وان نشعر بكل كلمة فيه”.

ورأى جعجع ان “تفاهم مار مخايل دمّر لبنان، وانا هنا اتحدث في التاريخ وليس في السياسة، فهذا التفاهم في الحقيقة لا علاقة له بمار مخايل بل علاقته بالشياطين “اللي كان داعسون مار مخايل”، اذ انه شتت العائلات وغرّب الناس وحرمهم من أبسط مقومات العيش، وأخد لبنان الى جهنّم الذي نعيشه اليوم ونتخبط به.”

ولفت الى اننا “حذرناهم مرّات ومرّات وسخّرنا طاقاتنا كلها لتوعيتهم على المخاطر التي من الممكن ان تهدد لبنان اذا استمروا بسياساتهم، وبدل الورقة قدمنا لهم أوراق، وبدل المشروع قدمنا لهم مشاريع، وبدل الحوار شاركنا معهم بحوارات، ولكن بدل ان يسمعوا للبنانيين ولأوجاعهم ويستفيدوا من طروحاتهم وطروحاتنا، سمعوا للإيرانيين ولم يفكروا إلاّ بمصالحهم. ولليوم ورغم كل الضرر والانهيار، يستمرون بمشروعهم التدميري وحتى الآن لم ولن يقوموا بأي شي”.

وشدد على ان “شعب لبنان رسم حدود وطنه بنضاله وتضحياته ودمّه، لذا هم الذين سيخرجون وسيبقى لبنان بلد الحرية والعيش الكريم والديمقراطية”.

وجدد جعجع التأكيد ان التعبير يكون في طريقتين: ” إمّا الشارع أو صندوقة الاقتراع”، في الشارع نستطيع ان نعبّر فقط، اما في صندوقة الاقتراع فنستطيع ان نعبّر ونغيّر ايضا رغم كل الذي حصل ما زال النظام في لبنان ديمقراطيا ولكن يجب ان يبقى ايماننا بأنفسنا وبصوتنا في الانتخابات، وهذا هدفنا في أيار 2022 ان نغيّر لأنّه إذا لم نغيّر “رح نكفّي نزول الى ما لا نهاية”، الى جهنم التي لا قعر لها، من هنا تكمن اهمية انتخابات2022”.

وقال، “من غير المعقول ان تكون المعركة مصيرية وكبيرة ومحقة الى هذا الحد وألا تكون زحلة في وسطها وفي عزّها وفي صلبها. لبنان بحاجة لكل واحد منّا، نريد سويا خوض معركة التغيير لاعادة لبنان الى سكة الانقاذ الذي يجب ان يكون من خلال اشخاص مشهود لهم بكفاءتهم، نزيهين محترمين مخضرمين قادرين ان يحملوا همومكم، موجودين في مجموعة كبيرة قادرة ان تحمل مشروع الإنقاذ المطلوب باعتبار ان كل أحد منا بمفرده لا يستطيع ان يغير.”

وأعلن انه “انطلاقا من هنا وبعد المشاورات مع القيادة القواتية في زحلة ومع الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية”، تمّ اتخاذ القرار بترشيح ابن زحلة، المحامي الياس اسطفان، عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة زحلة. اسطفان وهو زحلاوي بامتياز ومحامي لامع، يشهد له من يعرفه على تفوقه ونجاحه واخلاقه، ففي الوقت الذي اضطر كثر المغادرة وترك اهلهم واقربائهم، الياس اسطفان، الذي كان في بلاد الغربة لسنوات طويلة، عاد ليكون بين اهله وفي خدمة الناس والى جانبهم من اجل المساهمة من خلال ثقتكم وفي صفوف القوات اللبنانية، وفي معركة الإنقاذ المطلوبة.”

واشار الى ان “جورج عقيص والياس اسطفان قادران من خلال ثقتكم ان يضعا زحلة في صلب القرار الوطني وان تكون زحلة كما العادة حاملة الراية في معركة الإنقاذ المقبلة. فالقرار اليوم لكم”.

وتوجه جعجع الى اهل زحلة بالقول: “اعرفكم جيدا واعرف انكم سوف تتخذون القرار الصحيح، وستشكلون مفاجأة لكل من يراهن على ان الشعب اللبناني تعب وقرف ولم يعد قادرا على المواجهة، نؤكد له اننا ما زلنا قادرين على هذه المواجهة، فاتكالنا عليكم. واذا الله اراد سنرسم سويا في 15 ايار أحلى صورة عن زحلة، وعن القوات، وعن الديمقراطية، وعن كيف تنجح الشعوب في عملية تغيير مستقبلها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل