
على الرغم من التصريحات المتفائلة التي سادت خلال الأيام الماضية، سواء على الصعيد الإيراني أو الأميركي، حول استئناف الجولة الثامنة من المحادثات النووية في العاصمة النمساوية، إلا أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، اعتبر اليوم الثلاثاء، أن طريق المفاوضات في فيينا لن يكون سهلا إذا استمرت الولايات المتحدة في سياسة “الضغوط القصوى”.
كما أضاف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن “الحكومة الأميركية تسعى لتحقيق نفس الأهداف التي فشل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في تحقيقها من خلال التنمر”، وفق تعبيره.
وأشار شمخاني يوم الأحد أيضا إلى أن المحادثات النووية لا تزال بعيدة عن تحقيق “التوازن الضروري” في التزامات الأطراف على الرغم مما وصفه بالتقدم الطفيف الذي حققته.
في حين، حذر مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، واشنطن من “إضاعة الفرصة”. وقال بحسب ما نقلت وكالة “تسنيم” اليوم “إيران اتخذت قرارها السياسي، لكن العقبة الرئيسية هي عدم اتخاذ القرار السياسي من قبل أميركا”.
أتى ذلك، فيما غادر رئيس الوفد الإيراني المفاوض علي باقري كني طهران صباح اليوم الثلاثاء، متوجها إلى العاصمة النمساوية، حيث ستستأنف الجولة الثامنة من المحادثات التي انطلقت في نيسان الماضي.