
أشارت مصادر حزب القوات اللبنانية إلى أنها تتعامل مع دائرة الشمال الثالثة كأي دائرة أخرى انطلاقاً من أولوية الوصول إلى أكثرية نيابية قادرة على تعزيز وتمكين القوى السيادية في مواجهة القوى غير السيادية إضافةً إلى أنها تشكّل ثقلاً قواتياً أساسياً”.
وفي معركة إسقاط باسيل ذكّرت المصادر عبر “الشرق الاوسط”، “بما سمّي التسونامي العوني والذي لم يستطع حينها التمدد إلى الشمال رغم الاتفاق الضمني مع حزب الله”.
رأت المصادر “القواتية”، أنه “إذا رسب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أم نجح هو في المعادلة الوطنية والسياسية في موقع الساقط لأن الرأي العام اللبناني أسقطه في انتفاضة 2019 وممارسة العهد السياسية أسقطت هذا الفريق بعد انكشافه على حقيقته من خلال ممارساته التي تتناقض مع العناوين التي رفعها”.