
وشدد بلاشاك على أن “نشر هذه القوات البريطانية في بولندا يأتي تعبيراً للتضامن ويسهم في تعزيز أمن جناح الناتو الشرقي، ودول الحلف تتخذ موقفاً متضامناً وراسخاً وثابتاً، رداً على السياسات العدوانية التي ينتهجها الكرملين”. ولفت بلاشاك إلى أن “مستوى التواجد العسكري البريطاني في بولندا تجاوز بذلك 600 جندي”.
ويأتي ذلك على خلفية استمرار وصول 1.7 ألف من عناصر قوات الإنزال الأميركية إلى بولندا، وهم من القوات الإضافية التي قررت إدارة الرئيس جو بايدن، نشرها في أوروبا الشرقية على خلفية التصعيد الحالي حول أوكرانيا. ويتهم الغرب روسيا بالتخطيط لـ”غزو أوكرانيا”، بينما تنفي موسكو هذه الادعاءات وتحمل شركاءها الغربيين المسؤولية عن “تأجيج الهستيريا”.
