
وأوضح وزير البيئة ناصر ياسين، أن “صرح جامعة القديس يوسف هو من الصروح العريقة التي تؤكد على قيامة لبنان من جديد، والتدهور البيئي في لبنان يعود لأسباب عديدة منها العشوائية بالتعاطي مع القضايا البيئية”.
وأضاف “يقدر الضرر بحوالي مليار دولار على مستوى قضم الجبال مثلاً، الكلفة الصحية تقدر بمليار دولار إثر تلوث الهواء، ونفس الأمر بالنسبة لتلوث المياه وغيرها”، مشيراً الى أن “الصورة سوداوية بالفعل ولكن جذر هذه المشاكل البيئية هو واحد وهو غياب الحوكمة البيئية، فنحن لم ندير القضايا البيئية بالطريقة الصحيحة”.
وتابع ياسين “وزارة البيئة تنظم إدارة شؤون البيئة لكن تطبيق القوانين هو عند وزارات وشركاء آخرين وهي للأسف لا تطبق ولا تُحترم، وإذا اردنا الوصول الى حوكمة سليمة فعلينا تطبيق القوانين”.
وشدد على “أهمية التشارك بين البلديات ووزارة البيئة، بين وزارة البيئة والوزارات الأخرى، وهذا الامر غير موجود للأسف، إضافة الى أهمية محاسبة الأشخاص الذين يسببون ضرراً بيئياً فالمساءلة غائبة تماماً وهذه كارثة بحد ذاتها”.
وعرض ياسين المشاكل التي تعاني منها وزارة البيئة حالياً أبرزها مشكلة النفايات التي عادت مجدداً لتواجه مناطق بيروت وجبل لبنان، مشيراً الى أن “هناك غياب حقيقي للحماية الأمنية لمطامر النفايات مثل “مطمر الجديدة”، مؤكداً أنه “يجب أن نصل الى لا مركزية حقيقية في إدارة كل القطاعات البيئية”.
