غادر كبير مستشاري الولايات المتحدة الأميركية لأمن الطاقة المكلّف الوساطة بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود آموس هوكشتاين بيروت متوجهاً الى تل أبيب، لوضع المسؤولين فيها في نتائج محادثاته مع السلطات اللبنانية، والاقتراحات التي جرى تداولها انطلاقاً مما حمله اليها.
بضعة أسابيع التي يتواجد فيها هوكشتاين في المنطقة قبل ان يتولى ملف أوكرانيا، هي المهلة المتاحة امام المسؤول الأميركي لتبلّغ الرد اللبناني الرسمي على الطرح الأميركي، وسط توقعات بأن تكون خلاصة عقد من المفاوضات أبقت لبنان في المربّع الاول، فيما أحرزت اسرائيل تقدماً كبيراً في مجالَي التنقيب والاستخراج.
في الشكل، حرص هوكشتاين على إحاطة زيارته بالكثير من الاضواء، مع سعي واضح الى اضفاء اجواء متفائلة حيال احتمالات احراز تقدم من خلال التوصل الى تسوية ترضي الجانبين اللبناني والاسرائيلي.
وبدا واضحاً من وفرة التصريحات التي ادلى بها رغبته في تحديد بوصلة المعلومات المتعلقة بهذا الملف لجهة نفيه كل ما تردد سابقاً عن مفاوضات حول مقايضات في شأن الآبار (كاريش وقانا)، وإسقاطه كل ما يتصل بالمفاوضات السابقة حول الخطوط 1 او 23 او 29، ليخلص الى ضرورة التركيز على النقطة الاساسية للنزاع، وهي الثروة النفطية وليست الخطوط والمساحات، حتى لو اضطر لبنان الى التنازل عما يطالب به، والإفادة مما هو متوافر بدلاً من التمسك بسقف قد لا يكون قابلاً للتحقق، فيخسر الوقت المتاح لاستغلال الثروة، شرط ان يترافق تنازل كهذا مع تنازل مماثل من قِبل اسرائيل، باعتبار ان تشبث كل فريق بسقفه لن يؤدي الى اي تقدم، بل الى مزيد من التعقيد وإضاعة الوقت والفرص.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/10022022061241620