
أكد اختصاصي الأمراض الباطنية يوري سيريبريانسكي، أن مرض “كوفيد-19” يمكن أن يحفز ظهور وتطور أمراض خطيرة مختلفة.
وأشار سيريبريانسكي إلى أن عدوى الفيروس التاجي المستجد، لا تكتفي بإلحاق أضرار بالجسم فقط، بل يمكن أن تحفز الإصابة بأمراض أخرى.
وأوضح أن اضطراب عمل منظومة المناعة والضعف العام الناجم عن الإصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد يفسح المجال للإصابة بعدوى فيروسية أخرى.
وقال، “غالباً ما يكون جلد من يعاني من “كوفيد-19″ رطبا نتيجة التعرق بسبب ارتفاع درجة الحرارة. هذه الحالة يمكن أن تسبب الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا والالتهاب الرئوي الفيروسي وغيرها. أي فيروس يحل محل آخر”.
ووفقاً له، يمكن أن تصبح عدوى الفيروس التاجي المستجد “دليلاً” ليس فقط على أمراض فيروسية، بل وأمراض مزمنة أيضاً.
وقال سيريبريانسكي، “تسبب الإصابة بالفيروس التاجي المستجد ضعف الجهاز العصبي ومنظومة المناعة، ما قد يؤدي إلى تفاقم أمراض المناعة الذاتية التي يعاني منها المريض فعلاً. وإذا كان المريض يعاني من أمراض الروماتيزم وأمراض الجهاز التنفسي، فيمكن أن تتحول هذه الأمراض إلى أمراض مزمنة”.