
قالت مراجع سياسية ودبلوماسية لـ”الجمهورية” ان كثافة الاتصالات واللقاءات التي عقدها الوسيط الاميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل عاموس هوكشتاين في بيروت أوحَت بأن لديه كماً من السيناريوهات التي يمكن ان تؤدي الى استئناف المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية غير المباشرة في الناقورة بعد التفاهم على الخطوط العريضة للحدود المحتملة لاقتسام المناطق المتنازع عليها في المنطقة بعيداً مما هو متداول به من خطوط.
وفي التفاصيل استنتجت المراجع المعنية ان الجديد في مهمة هوكشتاين انتهاء البحث بعد اليوم بما كان يسمّى بـ”خط هوف” ومنطقة الـ”860 كلم” التي كان النقاش قائما حول اقتسامها بين لبنان واسرائيل.
ونقل المفاوضات الى منطقة وضعت “الخط 23″ في مقدمة البحث مع احتمال أن تتوسع حصة لبنان باتجاه المنطقة الفاصلة عن الخط 29 المقترح من الجانب اللبناني بـ”نتوءات” محددة تواكب التثبّت من حدود ما يسمّى حقل “قانا” من الجانب اللبناني و”كاريش” من الجانب الاسرائيلي من دون ان يشير الى هذين الحقلين بالتحديد، وهو ما يؤدي الى البحث في خطوط متعرجة من ضمن منطقة الـ 1430 كيلومتراً الجديدة التي يحدثها الترسيم الجديد.