
من جهته، أشار الرياشي إلى أن “المخاتير اليوم يقومون بواجباتهم تجاه الناس الذين يمثلونهم ويحملون همومهم، في حين أن كل المعاملات في الدولة صعبة جداً، حتى اخراج فيد صار صعب تحصل عليه”. وتابع الرياشي أن “ما جمعنا اليوم هو قول الرسول، خبز وملح من أجل الوحدة فعندما نكون يد واحدة يصعب كسرنا، وباليد الواحدة نستطيع تحقيق مطالبنا، سواء من الدولة أو من بعضنا البعض. الدولة لا تستطيع القيام بواجباتها خصوصاً في هذه الظروف لأنه في هذه الوقت ينقصنا دولة، وهمّنا في 15 أيار أن نعطي أصواتنا بالشكل الصحيح لنبني دولة، وحاولنا مرات عدة وفشلنا وعلينا أن نستمر بالمحاولة ليكون 15 أيار بداية جديدة و16 أيار يوم تجديد للمتن الشمالي ولبنان”. واستشهد الرياشي برواية من الحرب العالمية الثانية حول انتصار تشرشل على القرش، ليشدد بعدها على “أهمية المرحلة التي نمرّ فيها وعلى أهمية الصمود وعدم الخوف من الوقت وسيموت القرش في النهاية”، مضيفاً أن ” قرش الفقر سيموت وسيعود قرش لبنان الابيض وعزّ لبنان، بوجودنا وجودكم، بدعمنا ودعمكم، والسرّ الوحيد لقيامة لبنان وموت قرش الفقر، واستعادة لبنان هو الحياد الفاعل، أو الحياد البطريركي نسبةً لسيدنا بشارة البطريرك بشارة الراعي، فالحياد وحده ينقذ لبنان، ويلزمه بالقضايا التي نؤمن بها، وحتى ولو كانت خلافية بين اللبنانيين إذ لا نريد أن نرى شبابنا يموتون من أجل أي قضية الا القضية اللبنانية، ولا يفدون الا وطنهم ولا يعيشون الا من أجله.” وأردف الرياشي أن “أموال الشرق والغرب ستعود للاستثمار في لبنان، بل ستتدفق اليه”.
وتابع، “نلتقي اليوم سوياً من كل المشارب والاتجاهات السياسية ليس لنرمي الملامة على بعضنا البعض لان ذلك لن يؤدي إلى نتيجة فأن غرقت السفينة سنغرق جميعنا، لذلك علينا أن نكون يداً واحدة ليكون 15 أيار يوم فريد واستثنائي و16 أيار يوم جديد للبنان”.
