لم تمر سوى أيام معدودة بين ٤ شباط، تاريخ صدور البيان الصحافي عن مجلس الامن المطالب بانتخابات نزيهة وحرّة وشفافة، وبيان جديد لمجموعة الدعم الدولية يؤكد ذلك ويطالب السلطة ببدء الإجراءات العملانية للانتخابات في الاغتراب وفي الداخل. وصلت أصداء المخاوف الداخلية سياسياً وإعلامياً من احتمال تطيير الانتخابات، التي عبّر عنها الحزب التقدمي الاشتراكي بقوة بمواقف علنية وبيانات متلاحقة وكذلك حزب “القوات اللبنانية” وأحزاب أخرى قوية الى رؤساء البعثات الديبلوماسية لدول المجموعة، ولا سيما أن هذه المخاوف وجدت ترجمتها أكثر فأكثر في كلام مرتفع السقف للبطريرك الماروني بشارة الراعي الذي لا يطالب بإجراء الانتخابات ويحذر من تعطيلها فحسب بل يطالب أيضاً بإجراء الانتخابات الرئاسية. وكانت كلمته في عيد مار مارون بالغة الأهمية في تأكيد الثوابت المسيحية وموقع المسيحيين في العلاقة مع المحيط العربي جنباً الى جنب مع الربط المحكم الذي بات يجريه بين ضرورة #الانتخابات النيابية لعدم تعطيل الانتخابات الرئاسية ايضاً، وذلك فيما طغت عليها قنبلة صوتية في ما اعتبره كثر محاولة تمهيدية لإعطاء فرصة لاستمرارية رئاسة عون بعد 31 تشرين الاول المقبل. ويمكن بسهولة ملاحظة أن الورقة العربية الخليجية الدولية التي حملها وزير الخارجية الكويتي الى لبنان كذلك تناولت بند ضرورة إجراء الانتخابات على نحو يكمل المشهد الخارجي في الضغوط من أجل إقفال الطريق على احتمال تطيير الانتخابات بافتعال تطيير تصويت المغتربين. هذه النقطة بالذات بدت لافتة في البيان الجديد للمجموعة الدولية أي “ضمان تنظيم إجراءات تصويت المغتربين في الوقت المناسب” كما جاء في البيان الذي أشار الى نقاط تفصيلية مهمة أخرى تتصل بترشيح المرأة وإيلاء الاحزاب موقعاً لها وكل آلية تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة.
وكان لافتاً أن السفيرة الاميركية كانت قد أعلنت موقفاً محدّداً من التشكيك السياسي والإعلامي فقالت إن الانتخابات في موعدها وإن المجتمع الدولي أكد ذلك ولا مجال للمناورة. ويذهب موقف المجموعة الدولية الى التشديد على ذلك مع إضافة عدم التساهل في موضوع تصويت المغتربين خاصّة.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/11022022082454383