
اعتبر اللواء أشرف ريفي، في بيان، أنه “في 14 شباط 2005، قرر المحور السوري الإيراني اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ونفّذ جهاز أمن حزب الله الاغتيال وترك خلفه ككل مجرم ثغرات أدّت بشعبة المعلومات والمحكمة الدولية الى إثبات إدانته بارتكاب الجريمة”.
وتابع في بيان، “إغتيال الرئيس الحريري كان اغتيالاً للبنان، فالشهيد الكبير كان طوال حياته عنواناً للعيش المشترك، وكانت وجهته الإنماء والإزدهار والسباق نحو الريادة، فخشيَ منه محور الظلام، الذي يريد أن يضع لبنان والمنطقة تحت سطوة مشروعٍ ظلامي لا يتقن إلا تخريب الأوطان وإفقاد شعوبها الأمل، وليس غريباً أن تقوم إيران بعد لبنان، باغتيال سوريا والعراق واليمن، ومحاولة المسّ بدول الخليج.
في الذكرى الـ17 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نستخلص أن هذا المشروع لا يؤمن بالتسوية، ولهذا وجُبت مقاومته، فهو يريد إستسلام جميع الأحرار، وفرض هيمنته على الأوطان بعد تفريغها من أهلها”.
أضاف، “عهدٌ علينا أن نقاوم مشروع إيران حتى تحرير لبنان، وعهدٌ ألا يُغتال الشهداء مرتين”.