.jpg)
واتهم نوريس تركيا، بالتسبب بتدفق اللاجئين السوريين والوافدين من إفريقيا جنوب الصحراء. وانتقدت منظمات حقوقية ومراقبون تعاطي قبرص مع الأزمة بسبب الظروف المزرية في مخيمها الرئيسي للمهاجرين المكتظ والذي عرف اشتباكات هذا الشهر، والمزاعم حول المعاملة القاسية لبعض الوافدين، غير أن نوريس أوضح أن “ما تفعله تركيا بهم وحشي، إذ ازدادت طلبات اللجوء الجديدة إلى أكثر من 13 ألفا العام الماضي فيما يبلغ عدد السكان الإجمالي في قبرص 850 ألف نسمة”.
وأضاف نوريس، أن “قضية الهجرة في قبرص مشكلة كبيرة لأنها استُغلت من قبل تركيا”. ولفت إلى أن “بين 60 و80 مهاجراً غير نظامي يعبرون يومياً بقيادة مهربين المنطقة العازلة بين شطري الجزيرة الممتدة على طول 184 كيلومترا والتي تشرف عليها الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن 85% من طالبي اللجوء وصلوا عبر هذه الطريقة العام الماضي”.
وأكد أن “العديد من الوافدين الجدد إلى قبرص يستقلون طائرة من اسطنبول باتجاه الشطر الشمالي من الجزيرة، ثم من هناك يجدومن طريقا بمساعدة مهربين، عبر المنطقة العازلة، وعند وصولهم إلى الشطر الجنوبي، يدركون أنهم ليسوا ضمن منطقة شنغن وبالتالي يجدون أنفسهم “عالقين في الجزيرة” ولا يستطيعون السفر إلى ألمانيا أو فرنسا أو أينما كان لأن قبرص ليست عضوا في منطقة شنغن”.
وتابع، أن “المنطقة العازلة ليست حدودا بل مجرد خط لوقف إطلاق النار تقع خلفه مناطق “ليست تحت سيطرة الحكومة”. ولفت إلى أن “حكومته، التي قامت مؤخراً بتحصين جزء من الخط بأسلاك شائكة، ستقيم سياجا وتكثف الدوريات، وستقوم اعتباراً من الصيف بتثبيت نظام مراقبة إسرائيلي الصنع”.
وأشار إلى أن “رئيس وكالة الحدود الأوروبية فرونتكس فابريس لوجيري، سيزور قبرص الأربعاء، وقبرص تود أن تقوم فرونتكس بدوريات في المياه جنوب تركيا، إذ يغادر كل ليلة وخاصة خلال فصل الصيف مهاجرون غير قانونيين، معترفاً في الوقت نفسه بأن ذلك يتطلب موافقة أنقرة”.
