
ووفقاً لجورديت، فإن تشيلسي استخدم تكتيكا يقوم به عادة المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي أثناء تنفيذ ركلات الجزاء خلال المباريات. وأوضح جورديت، عبر “تويتر”، “ركلة الجزاء هي أداء جماعي! من أجل ركلة جزاء تشيلسي الحاسمة، تصرف أثبيليكويتا كأنه شريك لألعاب بالميراس الذهنية، في حين أن هافيرتس منفذ ركلة الجزاء الحقيقي، استعد لها بهدوء، وتم التبديل بينهما في الثانية الأخيرة، كيف فعلوا ذلك ولماذا؟”.
وأضاف، “عندما تم تأكيد ركلة الجزاء بعد استشارة حكم الفيديو المساعد، سعى أثبيليكويتا إلى التواصل البصري مع هافيرتس، ثم أمسك بالكرة، ولو كان هو منفذ ركلة الجزاء، بينما ظل على تواصله البصري مع هافيرتس، جذب أثبيليكويتا انتباه لاعبي بالميراس، في حين تم تجاهل هافيرتس”. وواصل، “بعد ذلك، اتخذ أثبيليكويتا موقعه عند علامة الجزاء، جاعلا من نفسه هدفا بسيطا وثابتا على ما يبدو لتكتيكات التشتيت من لاعبي بالميراس، حتى أنهم حصلوا على بطاقات صفراء أثناء محاولتهم إزعاجه”.
وتابع، “وعندما تمكن الحكم أخيرا من السيطرة على الوضع، هدأ لاعبو بالميراس وتراجعوا، وعندها فقط حان وقت هافيرتس الذي كان ينتظر بهدوء في الخلف ويركز على التسديد، واستلم الكرة بأمان وتم التبديل بنجاح. هافيرتس وضع الكرة على علامة الجزاء من دون إزعاج، وواصل الاستعداد الذهني بتركيز كامل، وفي النهاية سجل ركلة الجزاء التي فاز بها تشيلسي بكأس العالم للأندية”.
