
استذكر شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى الرئيس الشهيد رفيق الحريري “رجل الدولة وصاحب الرؤى الوطنية والمبادئ الوفاقية الذي حمل قضية قيامة لبنان وإعادة إعماره ونهضته وبناء مؤسساته حتى الرمق الاخير من مسيرة حياته السياسية والوطنية، التي تمسك فيها بإرادة الوحدة وحمل رسالة الحوار والقيم الإنسانية”.
وأضاف في تصريح “تأتي الذكرى الأليمة والوطن في قلب الازمات القاسية والفترات العصيبة التي تضعه امام مراحل مصيرية من تاريخه، يحتاج فيها الى الخيارات المسؤولة والقرارات المخلصة الجريئة لإنقاذ ما تبقى من هيبة الدولة وصون المؤسسات وحماية المواطنين، الذين باتوا يتوقون الى بلد يحفظ كراماتهم ويوفر حقوقهم في المواطنة والعيش الكريم”.
وتوجه الى المسؤولين “للتبصر بعواقب الأمور واستنباط الحلول المطلوبة، من اجل المصلحة الوطنية العليا ودرء المخاطر التي تواجه لبنان والمنطقة بأكملها، بنهج وفاقي لا يتوقف عند التضحيات والتنازلات، بل ينظر الى الاهداف المرجوة والمستقبل المأمول الذي يهون امامه كل شيء”.
وأوفد أبي المنى عضو المجلس المذهبي الشيخ سامي عبد الخالق، يرافقه عدد من المشايخ من بيروت لقراءة الفاتحة على ضريح الحريري.