
اعتبر المحلل السياسي الياس الزغبي أنه هناك “وجهان للواقع اللبناني: القوى الأمنيّة الشرعية تستطيع مراراً منع لقاءات واجتماعات سلميّة للقوى السيادية في المنتديات والفنادق،
وتعجز عن منع لقاء مسيء إلى دولة عربية يرعاه سلاح حزب اللّه.
“الحزب” يؤكّد أنه “فاتح دولة على حسابه”، والدولة تكتفي بتسجيل اعتراض لفظي.
وشتّان ما بين القول والفعل!