Site icon Lebanese Forces Official Website

احذروا القلب المحطم

يعتبر القلب المحطم حقيقة علمية وليس مجرد عبارة بحسب الدراسات، فالضربة العاطفية المفاجئة مثل وفاة أحد الأحباء على سبيل المثال تؤدي إلى صدمة القلب، الأمر الذي يؤثر على شكله وعلى أدائه حتى. فكشف الدكتور إيلان فيتشتاين، ، الكثير حول ذلك، في واحدة من الأوراق الأولى التي نشرها عن متلازمة القلب المحطم أو المكسور، والتي تسمى أيضاً باعتلال عضلة القلب الناتج عن الإجهاد، وفق شبكة “سي إن إن”.

ومع ذلك، عندما انكسر قلب سيدة تدعى ماري بريتنغهام، لأول مرة في سن 53، ثم مرة أخرى في سن 56 و69، لم يكن لذلك أي علاقة بفقدان شخص قريب وعزيز عليها. وأوضحت أنه “لم يكن لديها قلب محطم من قصة حب، بل في المرة الأولى إثر مفاجأة أو صدمة في الواقع، والمرة الثانية كان جراء الغضب، والثالثة كانت من الخوف”. وأضافت أنها “ذهبت إلى المستشفى عندما لم يخف الألم خوفاً من إصابتها بنوبة قلبية، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة وصور الأشعة اتضح أنها مصابة بمتلازمة القلب المكسور أو المحطم”.

بدوره، أوضح الدكتور فيتشتاين، أن “العلم لا يزال حتى اليوم لا يعرف على وجه التحديد إثر حدوث متلازمة القلب المكسور، أو جراء تكرار نوبات القلب لدى بعض الناس”. وأضاف أن “حوالي 2٪ من الأشخاص الذين يدخلون غرفة الطوارئ بسبب نوبة قلبية قد يكون لديهم هذه المتلازمة، وفقاً للتقديرات”.

ما هي المتلازمة؟

يشار إلى أن “متلازمة القلب المنكسر هي حالة قلبية مؤقتة غالباً ما تنتج بعد المواقف المسبِّبة للتوتُّر والعواطف الشديدة. ويمكن أن تحدث الحالة نتيجة مرض جسدي خطير أو جراحة خطيرة. ويشعر المصابون بالمتلازمة بألم مفاجئ في الصدر أو أنهم على وشك الإصابة بنوبة قلبية”.

وتؤثر المتلازمة على جزء فقط من عضلة القلب، ما يعطِّل وظيفة الضخ الطبيعية للقلب مؤقتاً، فيما تواصل بقية أجزاء عضلة القلب عملها الطبيعي أو حدث تقلُّص أكثر قوة، وفق موقع “مايوكلينيك”. ولا يعرف بشكل واضح السبب الدقيق وراء الإصابة بالمتلازمة لكن يُعتقَد أن طفرة من هرمونات الإجهاد، مثل الأدرينالين، قد تضر مُؤقتاً عضلات القلب لبعض الأشخاص. ومن غير الواضح بشكل كامل كيفية التأثير المحتمل لتلك الهرمونات على القلب، أو ما إذا كان ثمة شيء آخر مسؤولاً عن ذلك أم لا.

Exit mobile version