.jpg)
تسخر مصادر سياسية مراقبة، “من المسرحية الشعبوية الفاشلة التي يقوم بها حزب الله، وادعائه عدم الموافقة على إقرار الموازنة العامة للعام 2022، وأنه فوجئ بإعلان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء في بعبدا الخميس الماضي. علماً أنه ليس بالضرورة أن تُطرح الموازنة على التصويت إذ يمكن أن تُقرّ بالتوافق، بموجب الدستور، والمشروع كان يُبحث على هذا الأساس”.
وتشير المصادر، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الجميع كان يعلم بأن جلسة بعبدا كانت، بموافقة الكل، لإقرار مشروع الموازنة الذي قدَّمه وزير المال يوسف الخليل بالذات، أي وزير الثنائي الشيعي بامتياز، بعد ثماني جلسات متتالية عقدها مجلس الوزراء لمناقشة المشروع ببنوده التفصيلية، إذ تقدَّم كل وزير خلالها بما لديه من مطالب تتعلق بوزارته، وأجريت التعديلات واتُّفق عليها بين الجميع”.
بالتالي، تضيف المصادر، “الاتفاق على رفع الضرائب والرسوم تمَّ بحضور وموافقة وزراء الثنائي الشيعي، ولم يعترض وزراء حزب الله عليها خلال الجلسات الثماني لدراسة مشروع الموازنة، فـ(شو عدا ما بدا)؟”، مؤكدة أن “كل هذه الهمروجة تعكس واقع الحزب المأزوم ومحاولة استيعابية مفضوحة مضحكة، إذ يخشى الغضب الشعبي العارم على زيادة الضرائب والرسوم، وترجمة ذلك اقتصاصاً منه ومن سائر حلفائه في منظومة الفساد والسلاح، في انتخابات أيار المقبل”.