#dfp #adsense

مقاومون حتى طرد كل احتلال

حجم الخط

اليوم عيد الحب، الذي بات مرافقاً لذكرى اغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري، التي تحلّ للمرة السابعة عشرة، على لبنان الذي استودعه في “خطاب الرؤيا” في 20 تشرين الأول العام 2004 قبل نحو أربعة أشهر على استشهاده، بعد استقالته وعدم عودته إلى رئاسة الحكومة، إذ قال في ختامه، “إني أستودع الله سبحانه وتعالى هذا البلد الحبيب لبنان وشعبه الطيّب”. وكأنه كان يعرف في قرارة سرّه أن شياطين الممانعة التي تكره لبنان تضمر له الشرّ بعدما بات على قاب قوسين من رفع شعار “لبنان أولاً”، في العلن وجهاراً نهاراً.

مقاومون حتى طرد كل احتلال

لكن طالما هناك أحرار مقاومون مؤمنون في كل بقعة من لبنان، لا يعرفون للانكسار والاستسلام سبيلاً، وسيستردّون بقوة عزمهم وإرادتهم لبنان من أنياب وحوش تحالف الفساد والسلاح، وكما طردوا احتلال النظام السوري البائد وحرَّروا وطنهم، هكذا سيفعلون بكل احتلال، مهما توهَّم أو اشتبه قوةً وجبروتاً واستكباراً.

جعجع يستذكر الشهيد

رفيق الحريري شهيد “لبنان أولاً”، ولا يجب أن يغيب هذا الأمر عن بال أحد، أو أن يخلط أي كان الأساسيات باليوميات السياسة الزائلة. وهذا ما أكد عليه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي استذكر الشهيد، مشدداً، على أنه “في اللحظة التي أيقن فيها محور الممانعة أن ما حقّقه الشهيد رفيق الحريري سيقود حكماً إلى قيام الدولة وخروج الجيش السوري من لبنان، أقدم هذا المحور على اغتياله، اعتقاداً منه أن هذا الاغتيال سيدمِّر مشروعه”، مؤكداً أن “دماء الشهيد رفيق الحريري وحَّدَت اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، حول مشروعه، فانتفضوا في 14 آذار في انتفاضة مليونية غير مسبوقة داعين إلى خروج الجيش السوري ورافعين شعار “لبنان أولا” و”الدولة أولا” و”السيادة أولا”… وهذا ما سيكون”.

الحريري ووفود شعبية عند الضريح

إلى ذلك، أمَّت وفود شعبية وشخصيات سياسية الضريح في وسط بيروت، للتعبير عن وفائها لمن استُشهد من أجل لبنان ولإكمال مسيرته في مواجهة آلة القتل المهيمنة على البلد لانتشاله من براثنها، في حين غاب الاحتفال المركزي الخطابي المعتاد، واكتفى رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بالصلاة عند الضريح على روح الشهيد، وغادر على الأثر عائداً إلى مقرّ إقامته في دبي.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل