
وأضافت الدراسة أن “الاعتقاد السائد كما العديد من الدراسات، تدعو إلى الانفصال عن جميع الشاشات قبل الذهاب إلى الفراش، لأنها تعطل أنماط النوم، لكنها خلصت إلى أن انتشار الأجهزة الواسع يجعل امتناع الناس عن استخدام الشاشات غير منطقي”. وحاولت استخلاص بعض الطرق المختلفة التي تُستخدم بها وسائل الإعلام عند أو قبيل وقت النوم وكيف تؤثر على جودته
جودة النوم لم تتأثر
وأوضجت الباحثة المشاركة في الدراسة ليندسي هان، من جامعة بوفالو، أن “لهذه الدراسة بالذات، استكشاف كيفية تأثير أنواع مختلفة من الوسائط التقليدية على النوم. لذا بدلاً من النظر إلى التفاعل النشط مع الأجهزة، واهتمّ هذا البحث بما إذا كانت المشاهدة السلبية أو الاستماع إلى شيء ما مباشرة قبل النوم يعطل جودة النوم. فاكتشف الباحثون أن جودة النوم كما تم قياسها بواسطة قراءات مخطط كهربية الدماغ التي تتبع الوقت الإجمالي في حركة العين السريعة والنوم العميق، لم تتأثر باستخدام الوسائط في الساعة التي سبقت النوم”.
لكن الأمر الأكثر توقعاً هو أن الباحثين وجدوا أن إجمالي وقت النوم تحسن بالفعل باستخدام الوسائط قبل النوم، مع الأخذ في الاعتبار أن النوم يمكن أن يتحسن أو يتضرر حسب نوع استخدام الوسائط.
30 دقيقة قبل النوم لا تضر
وتوصلت الدراسة إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 30 دقيقة قبل النوم لم يكن له أي تأثير على أي مقاييس لجودة النوم مقارنة بظروف التحكم. وتبين أنه يمكن تحسين جودة النوم بدرجة أكبر عن طريق الاسترخاء والتأمل قبل النوم بدلًا من استخدام تلك المنصات.
ماذا عن الأطفال؟
أما عند الأطفال، فبالنظر إلى بيانات أكثر من 50000 طفل، تم التوصل إلى أن هناك اختلافا طفيفا في وقت النوم الإجمالي عند مقارنة أولئك الذين يمتنعون في الغالب عن الاستخدام اليومي للتكنولوجيا الرقمية بمن يقضون حوالي 8 ساعات يوميا أمام الشاشة. وأوضحت النتائج أن العلاقة بين النوم واستخدام الشاشات متواضعة للغاية.
