.jpg)
علق وزير الصحة الجزائري، عبد الرحمان بن بوزيد، على هجرة 1200 طبيب جزائري نحو فرنسا للعمل، معتبراً أن هناك عدة أسباب وراء ذلك.
وأكد بن بوزيد، على هامش لقاء لعرض ورقة الطريق الخاصة بتجسيد توصيات الجلسات الوطنية للصحة، أن هناك أسباباً شخصية وعائلية تدفع الأطباء للهجرة بالإضافة إلى غياب ظروف العمل، ورغبة البعض في العيش خارج البلاد.
وشدد المسؤول الأول عن القطاع، على وجود أسباب وقراءات أخرى لهذا الموضوع رافضاً الحديث عنها، لكنه عبّر عن أسفه لما يحدث. وفي هذا الصدد، أشار إلى أن 2009 أطباء طلبوا معادلة شهادتهم، مؤكداً أن هؤلاء سيكونون أحسن سفراء للجزائر في الخارج.
من جهته، قال عضو اللجنة العلمية لمتابعة جائحة كورونا رياض مهياوي، إن قضية هجرة 1200 طبيب جزائري نحو فرنسا، ليست ظاهرة جديدة، ويجب دراستها من كل جوانبها ولا يمكن تفسيرها فقط بوضع قطاع الصحة، وإنما هناك أسباب أخرى مثل الخيارات الشخصية والمهنية.
وأوضح أن الظاهرة قديمة، ويجب دراستها من كل الجوانب وليس فقط تفسيرها بأنها هروب من المسؤولية، مشيراً إلى أنه يعرف قرابة 80 في المائة من هؤلاء الأطباء بحكم إشرافه على تربصات لهم، وأن الأسباب عديدة لذلك.