أشارت معلومات “السياسة الكويتية” إلى أن “الدول الخليجية الأربع عبرت عن استياء بالغ من عدم قدرة السلطات اللبنانية على منع إقامة النشاطات المعادية لها في الضاحية الجنوبية لبيروت، أو بالحد الأدنى منع المشاركين من غير اللبنانيين من دخول الأراضي اللبنانية”، مؤكدة أنه “سيترتب عن إصرار حزب الله على إحراق كل المراكب مع الخليج، انعكاسات سلبية على لبنان، هو أعجز بالتأكيد عن تحمل مضاعفاتها”.
وسألت مصادر قضائية، “كيف يحق لقاضية بحقها أكثر من 12 دعوى أمام التفتيش القضائي أن تتابع عملها، وهي التي سخرت العهد لحمايتها أولاً عبر عرقلة مرسوم التشكيلات القضائية لتبقى في منصبها تنفذ المطلوب منها، وثانياً عبر ممارسة كل الضغوط على التفتيش القضائي ورئيسه لعدم التحقيق في الدعاوى أمامه بحقها وفي إحداها إثباتات دامغة بتزوير مارسته؟”