لم يكن ينقص الواقع اللبناني الذي يتخبّط في انهياره المالي وأزماته مع الخارج، إلا أن ينكشف على المزيد من الاهتزازات التي تعكس إصراراً على سياسة القفز فوق الأشجار على ضفاف نهر جارفٍ رُميت فيه البلاد المتروكة للغرق البطيء.
وعبّرت أوساط واسعة الاطلاع لـ”الراي الكويتية”، عن “الذهول من التطورات التي شهدها لبنان في الساعات الماضية سواء لجهة التوغل في جرّه نحو عين العواصف الإقليمية وفق ما عبّرت عنه إطلالة الصناعة العسكرية والصواريخ والمسيّرات للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، أو لجهة تفاقُم العبث السياسي الداخلي متعدّد الجبهة.