https://www.youtube.com/watch?v=vvSEGbee_Ws
بين القضاء والسياسة والأمن… اختلط الحابل بالنابل، وظهر “تركيب الطرابيش” بين أعضاء السلطة السياسية، لتغطية بعضهم البعض أو إدانة آخرين من أبناء البيت الواحد، بأبشع صورة. مرة جديدة دق الانهيار المستشري باب السلطة القضائية، التي “حطت راسها براس حاكم مصرف لبنان رياض سلامة”، وعجزت في السابق عن توقيف من يريدون توقيف سلامة، في قضية تفجير مرفأ بيروت. اللافت أن فيلم مطاردة “الحاكم” والذي استيقظ اللبنانيون على انتهائه مع عودة الهدوء، تزامن مع تهاوي خطة الكهرباء في مجلس الوزراء والجدل حول الخطين 23 و29 في ملف ترسيم الحدود البحرية.
عروض فاشلة تثير الاشمئزاز
وبدل أن تخرج حكومة “الإنقاذ” بقرارات استثنائية تشفي بعضاً من غليل اللبنانيين، بدا المشهد من داخل مجلس الوزراء هزلياً، فتلاقى عرض الجلسة المسرحي مع الفيلم الفاشل لتوقيف سلامة الذي أخرجته القاضية غادة عون، وتلقف المواطنون هذه المشاهد بقرف قد يكون قلّ نظيره، بعدما قطعوا الشك باليقين أن هذه المنظومة مهما وعدت وحاولت، لن تتمكن من “التوبة”.طرح “الميغا سنتر” إلغائي
والدليل، ما أكدته مصادر سياسية متابعة، أن مطالبة رئيس الجمهورية ميشال عون بإنشاء مركز “الميغا سنتر”، في هذا الوقت، لتسهيل حصول الانتخابات النيابية، مؤشر إضافي على محاولته تعطيل حصول الانتخابات.
أفكار للتعافي ومكافحة الفساد
وفي حين بحث رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية، مشدداً على وجوب وضع خطة تعاف اجتماعي تواكب اي خطة انتعاش اقتصادي، أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن التحول الرقمي هو ممر الزامي لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية.
بيرم يراسل المركزي: لا لتقييد الرواتب
في مجال آخر، وجه وزير العمل مصطفى بيرم كتاباً الى حاكمية مصرف لبنان وجمعية المصارف، “بوجوب التزام القوانين المحلية والدولية في ما يتعلق بعدم تقييد سحب رواتب واجور العاملين وتحريرها بالكامل في اوقاتها المستحقة”.
