#adsense

“سلامة مِتلو مِتلُن”… “ما في امرأة قيصر”

حجم الخط

تطرح مصادر سياسية متابعة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “علامات استفهام عدة حول تحركات بعض (الظواهر القضائية)، إذا صح التعبير، نظراً لما يحيط بها من شكوك لناحية التسييس والاستخدامات السياسية، لهذا الطرف أو ذاك”.

وتذكّر المصادر ذاتها، بأن رئيس الجمهورية ميشال عون والنائب جبران باسيل، لطالما أعلنا أنهما يدعمان التحقيق الذي يجريه المحقق العدلي في جريمة تفجير مرفأ بيروت، لكنهما ضد الاستنسابية في استدعاء أو توقيف فلان وعدم المسّ بعِلتان”، مشددة على أن “المعادلة ذاتها يجب أن تُطبَّق في كل الملفات إن كانا صادقين في ما يعلنان”.

وتقول، “حرصاً على المصداقية، يجب عدم الاستنسابية في التحقيق الجنائي والمالي مثلاً، في كل الوزارات، والمؤسسات، والصناديق، وغيرها. لأن التركيز فقط على ملاحقة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، دون سائر المتورطين في ملفات الهدر والفساد، يجعل السؤال مشروعاً حول غايات سياسية وشخصية من وراء ذلك”.

وتلفت المصادر، إلى أن “عشرات الفضائح المالية الموثَّقة بالمستندات، التي سُلِّمت إلى القضاء، عدا عن طرحها في عشرات البرامج التلفزيونية وفي أكثر من وسيلة إعلامية وصحفية، تتعلق بالهدر والفساد في ملفات الكهرباء والاتصالات والمناقصات والتعهدات والمحروقات والتهريب، وغيرها كثيرة، لم نلحظ هذه الحميّة القضائية تجاهها وملاحقة المتهمين بها، ولا هذه الغيرة والحرص على المال العام من قبل رئيس الجمهورية وباسيل بشأنها وتحريك القضاء لملاحقة المتهمين بالتورط فيها، ما خلا كلاماً عمومياً متقطعاً لا يعني شيئاً عملياً”.

بالتالي، تضيف المصادر، “من حق اللبنانيين والمراقبين طرح علامات استفهام حول التركيز على سلامة فقط وتحميله لوحده مسؤولية الانهيار المالي، واستثناء سائر المتورطين بالفساد. فسلامة مع كل الآخرين، يجب أن يخضعوا للقضاء لتتم مساءلتهم ومحاسبتهم بكل شفافية، وأن تُطرح كل الأمور علناً على الرأي العام اللبناني لكي يعرف من سرقه وأهدر أمواله”.

“أما أن يحاول البعض الضحك على اللبنانيين بمحاولة تقديم سلامة كمسؤول وحيد عن الأزمة، لن تمر”، وفق المصادر، مضيفةً أن “كل من تولَّى مسؤولية عامة في السنوات الماضية، متَّهم بالمسؤولية عمّا وصلنا إليه من انهيار، حتى تثبت براءته، ولا يحاولن أحد استخدام شماعة حاكم مصرف لبنان لوحده، بهدف تمرير صفقات أو مقايضات بأهداف انتخابية مستقبلية. (سلامة مِتلو مِتلُن)، ولا (امرأة قيصر) بينهم، ويجب مساءلة وملاحقة الجميع بالتوازي ومن دون استنسابية، ولا أحد بريء حتى تثبت براءته، وإلا (يلعبوا غيرا) فأهدافهم السياسية مكشوفة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل