.jpg)
ويستضيف استاد ويمبلي، مباريات إنكلترا عادة لكن في السنوات الأخيرة لعب فريق المدرب غاريث ساوثغيت في سندرلاند ومانشستر وليدز وميدلسبره وساوثامبتون. ولعبت إنجلترا لآخر مرة في مولينو خلال الفوز 5-2 على الدنمرك بتصفيات كأس العالم في كانون الأول 1956.
وقال ساوثغيت، “ويمبلي هو بيتنا لكننا نستمتع كثيراً أيضاً بانتقال تشكيلتنا إلى أماكن أخرى قدر المستطاع وخاصة في البطولات الكبرى”. وأضاف، “عام 2022 يعد بمغامرة مشوقة لإنكلترا ومن الرائع أن يشكل أحد أشهر استادات إنكلترا جزءاً منها”.
وستلتقي إنكلترا مع ألمانيا أيضاً في مجموعتها بدوري الأمم. وستلعب أول مباراة خارج أرضها أمام المجر في الرابع من أيار. وتكتمل منافسات دوري الأمم في أيلول قبل انطلاق كأس العالم في قطر في تشرين الأول.
