https://youtu.be/pBxy_kcb7Lc
أمام أعين العهد، وبثقة الحاكم المحتل كشف الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، عن أنه مستعد لبيع المسيّرات، وعن تحويله الصواريخ الموجودة في مخازنه بالآلاف إلى صواريخ دقيقة. هذا الإعلان لم يصدر عن جيش الوطن، إنما عن جيش إيران في لبنان، الذي يعلن حرباً ساعة يشاء، ويورّط لبنان مع الخليج والدول الصديقة عندما يحلو له، ويهين الرئاستين الأولى والثالثة، فيعلّق جلسات مجلس الوزراء عندما لا تعجبه القرارات، وينفذ أجندات دموية باسم السلم الأهلي في بيروت، بينما المؤتمن على البلاد، يركض خلف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ويتلهى باتجاه إصدار مذكرات توقيف بحق رؤساء أجهزة أمنية إذا رفضوا الانصياع للأوامر الاستنسابية.
السيادة منتهكة و”الدينة طرشا”
حبذا لو أدار العهد أذنه الطرشاء الى ما أعلنه نصرالله، من انتهاك للدولة وأركانها. حبذا لو حفظ ماء الوجه أمام اللبنانيين الذين ائتمنوه على وطن، فإذا به يحاول تحويله الى ولاية تتحكم بها إيران. صحيح أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، لكن ما همّ، طالما المصالح مُؤمنة، والمعارك الإعلامية الدونكيشوتية “ماشية”، وباب الصفقات مفتوح و”الحمدلله”.
عون: لمكافحة الفساد
ولأن لا عين ترى ولا أذن تسمع، ذهب رئيس الجمهورية ميشال عون بالاتجاه المعاكس، مطنّشاً عرض العضلات وفائض القوة لحزب الله، فجدد تأكيده الالتزام بمكافحة الفساد، متحدثاً عن العراقيل التي وضعت بوجهه ووفرت الحماية للفاسدين وحالت دون وضع حد لممارساتهم.
شيا في السراي
وفي حين كانت الرئاسة الأولى منشغلة بالمواقف المكررة منذ خمس سنوات، بحث رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع السفيرة الأميركية دوروثي شيا، في آخر المستجدات.
استثمار فرنسي في المرفأ
في مجال آخر، رست مناقصة إدارة وتشغيل وصيانة محطة الحاويات في مرفأ بيروت على شركة Terminals CMA لمدة 10 سنوات تبدأ في آذار المقبل. وسيتم استثمار 33 مليون دولار في المحطة، منها 19 مليوناً خلال العامين الأوّلين. ويتضمن الاستثمار تحديث المعدات، وبناء عنبر تقني جديد لصيانة قطع الغيار وتخزينها، وتحقيق التحول الرقمي للمحطة.