
كشف وزير الخارجية عبدالله بو حبيب لـ”الجمهورية” عن أنّ اجتماعاً لمجلس التعاون الخليجي سيعقد اواخر الشهر الحالي، متوقعاً أن يكون الشأن اللبناني حاضراً خلال الاجتماع.
وشدد على أن تطبيق القرارات الدولية (في اشارة الى القرار 1559 الذي تلحظه الورقة الخليجية) انما يحتاج الى آلية تتجاوز قدرة لبنان، ويستدعي مساعدة وتعاوناً على المستويين الاقليمي والدولي، محذراً من ان “مطالبتنا بما يفوق طاقتنا هي دعوة الى حرب أهلية نرفضها”.
وفي ملف الحدود البحرية، أكد بو حبيب انه “من المقتنعين بأن خط 23 هو الذي يحقق مصلحة لبنان”، لافتاً الى ان الوفد المفاوض كان قد أبلغ اليه ان طرح الخط 29 هو للتفاوض.
وأوضح انه يعارض ادراج الخط 29 كتابياً في مرسوم يُرفع الى الأمم المتحدة، لأنه لا يجوز وضع تواقيع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء المختصين على مرسوم تفاوضي، مشيراً الى ان “التمسك بهذا الخط لن يؤدي إلى نتيجة، وجلسات التفاوض غير المباشر التي عقدت في الناقورة هي دليل على ذلك”، موضحاً ان الموفد الاميركي اموس هوكشتاين حمل الى بيروت اقتراحات ايجابية يمكن البناء عليها.
وأشار الى انّ تلك الاقتراحات لم تكن مكتوبة وانّ رئيس الجمهورية طلبَ منه ان يودعنا إيّاها مكتوبة حتى نرد عليها رسمياً.