#dfp #adsense

أي انعكاسات لإعادة العمل بالاتفاق النووي؟

حجم الخط

 

ما هي الانعكاسات المحتملة للعودة إلى العمل ب#الاتفاق النووي مع #إيران على #لبنان على الاقل على افتراض صحة المواقف المعنية بهذه العودة اي الولايات المتحدة التي تحذر من قرب انتهاء المهلة المحددة لذلك اواخر الشهر الجاري وتبشير إيران ان الاتفاق بات قاب قوسين او أدني من التحقق؟

 

تقارب غالبية السياسيين الموضوع بحذر على خلفية التموضع الداخلي الجاري للقوى السياسية في شكل رئيسي وان تكن مبررات داخلية ايضا، وعلى خلفية رهانات متجددة لدى البعض ومخاوف لدى البعض الاخر من تكرار تجربة انجاز هذا الاتفاق في 2015 حيث تركت الولايات المتحدة لايران هامشا كبيرا للتحرك وتاليا الاستئثار بترجمة هذا الهامش في الدول التي تقول إيران انها تسيطر عليها في المنطقة وكان من بينها سوريا ولبنان كذلك. ما يحفز على هذه الرهانات والمخاوف على حد سواء ان الادارة كانت ديموقراطية في عهد الرئيس السابق باراك اوباما وهي كذلك راهنا مع الرئيس جو بايدن وان من مصلحة ايران في طبيعة البروباغندا التي تعتمدها اظهار انها منتصرة على طول الخط في المفاوضات الجارية في فيينا كما في تخلي الولايات المتحدة عن البحث في الصواريخ البالستية لايران وكذلك نفوذها في المنطقة. وقد تابع المهتمون عن كثب تطورات الكباش الروسي الغربي الاميركي حول اوكرانيا من اجل تلمس مدى الحزم الذي يمكن ان تستخدمه ادارة بايدن مع روسيا وكذلك مع ايران راهنا ولاحقا. يقول ديبلوماسيون ان المقاربة التي اعتمدها اوباما تجاه ايران والمنطقة لا يمكن ان تتكرر على رغم ان بايدن كان نائبا لاوباما . فهذا الاخير سعى في مقاربته ابان انطلاق ما سمي ثورات الربيع العربي إلى تشجيع اسقاط انظمة عربية تحت عنوان الديموقراطية وهي كانت نظرة تبسيطية للتعقيدات الكبيرة في المنطقة واتاحته تقدم حكم الاخوان المسلمين ما قلب الكثير من المعطيات التحالفية للولايات المتحدة في المنطقة. بايدن ليس نسخة مكررة عن اوباما ويعتقد انه استفاد من دروس اوباما ومن الاخطاء والثغر في الاتفاق النووي مع ايران في وقت على كتفيه حمال قوي هو موقف الجمهوريين مع التحضيرات للانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي في تشرين الثاني المقبل. ما يعني ان تخلي الادارة الاميركية عن المنطقة لايران ليس محتملا وفق ما يخشى كثيرون او يأمل اخرون لا سيما مع ضرورة اخذ العامل المؤثر الذي تشكله اسرائيل في المعادلة المتعلقة بايران وكذلك موقف الدول العربية والخليجية وان بنسبة اقل عدائية واستفزازية من موقف اسرائيل التي لا تخلو يوميات مسؤوليها من التذكير بتحذيراتها من العودة إلى العمل بالاتفاق. وذلك فيما ترفق اقوالها بالافعال من خلال عمليات عسكرية مستمرة تستهدف مواقع ايرانية في سوريا على نحو تذكيري للولايات المتحدة من جهة ولايران من جهة اخرى حول وجود خطة بديلة جاهزة من المفاوضات في فيينا علما ان اسرائيل تقدم هذه الخطة حتى في حال نجاح هذه المفاوضات. فمن غير المحتمل ان تقبل اسرائيل ودول المنطقة وحتى الولايات المتحدة بالتخلي عن ايجاد حل للميليشيات التي تمولها إيران والذي يخشى كثر ان يؤدي رفع العقوبات الاميركية عن إيران إلى استئناف ضخ إيران الاموال إلى هذه التنظيمات. هناك تطورات اقليمية على مستوى كبير من الاهمية ودينامية غير مسبوقة بين دول المنطقة حتى بين خصوم الامس القريب على غرار ما كانت زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى دولة الامارات او زيارات كبار المسؤولين الاسرائيليين إلى الامارات والبحرين كذلك في ظل ارتباك متواصل في العراق وحرب بالواسطة في لبنان وجمود في سوريا وتراجع للحوثيين في اليمن. هذا التموضع الاقليمي يترجم مرحلة جديدة في المنطقة مختلفة كليا عن تلك التي رافقت الاتفاق النووي في 2015 فيما ان الكثير مما يجري من رفع السقوف في لبنان يندرج ايضا من ضمن التفاوض على الارض التي تعمل بموجبه إيران وتعزيز اوراقها وتحضيرا للمفاوضات الجارية من جهة اخرى بينها وبين المملكة السعودية في شكل خاص.​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/17022022072810661

المصدر:
النهار

خبر عاجل