Site icon Lebanese Forces Official Website

لماذا يصرّ العهد على تشويه صورته؟!

 

التعامل مع حاكم المصرف المركزي على النحو الذي شاهدناه أمر يلحق الضرر الفادح بصورة القضاء والعدل في لبنان.

 

ما هي التهم التي يواجِه بها العهد رياض سلامة؟

 

يبدو ان العهد لا يتقبل نجاح الحاكم في عمله في القطاع الخاص، ولا يقبل إحجامه عن دعم مخصصات ما يسمى اصلاح الكهرباء، اي البند الاول في شروط صندوق النقد الدولي.

 

ويجب تذكير العهد بان الحاكم هو بالفعل صلة الوصل مع صندوق النقد، وأيّ تعدٍّ على حرياته سيمنع الصندوق من التعاطي مع لبنان.

 

قياسًا على موقف العهد من حاكم البنك المركزي وعلى ما يسمى خطة الكهرباء لوزير الطاقة المقرب من جبران باسيل، تبدو الصورة وكأن العهد لا يسعى لاستعادة النمو نفسه في لبنان، بل هو يسارع الى اللحاق بدول الممانعة (سوريا وايران)، والاولى ممتنعة عن مواجهة اسرائيل، وطلاب الجولان يفدون الى جامعة دمشق ويعودون الى منازلهم من دون صعوبة، وهنا يمكن ان تشدد سوريا على انها لم تسمح لقواتها بأي رد على القصف الجوي الاسرائيلي.

 

لبنان لا يمكن ان يكتسب لباس الممانعة لان حياة اللبنانيين كانت حتى وقت قريب ولا تزال في اذهان وآمال غالبية السكان بعيدة كل البعد عن ظروف الحياة والقيادة في سوريا وايران، واي اصرار على جر لبنان الى صف دول الممانعة امر يعني الرغبة في اطفاء نفَس الحرية والانجاز والتمتع بالحياة. والواقع ان العهد بتكليفه الاحتياط الذي كان متوافرًا عند بدايته وحتى اليوم عجز عن تأمين الكهرباء، ما ادى الى إهدار 26 مليار دولار خلال 11 سنة، واليوم يطلب دعمًا بـ 500 مليون دولار وليس هنالك تحديد لضمان ضبط العجز ضمن الارقام المدرجة.

 

انقاذ لبنان واستعادته امل الحياة الطبيعية الديناميكية معلّق على تنفيذ برنامج حقيقي لزيادة طاقة الانتاج، والتحكم بعمليات الانتاج والنقل، وتسجيل الاستهلاك وتسديد المستحقات، ومن دون تحسين كهذا لن تكون هناك نية في مساعدة الحكم في لبنان بل توجه لحصر اي مساعدات بالهيئات غير الحكومية المحترمة بتأمين المساعدات من مواد غذائية وعلاجية، او تأمين العلم لطلاب الثانويات ودعم أقساط التلامذة وغيرها من الامور الحيوية التي يحتاجها المواطنون لا القيّمون على العهد.

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/17022022080728724

Exit mobile version