#dfp #adsense

أوروبا: المحادثات تتطلب الضغط على إيران

حجم الخط

فيما تقترب المحادثات النووية الجارية منذ أشهر في فيينا من نهايتها ومرحلتها الحاسمة، أكد دبلوماسي أوروبي اليوم الجمعة أن أياماً قليلة متبقية أمام المفاوضات للتوصل إلى توافق ينقذ الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015.

كما رأى الدبلوماسي الرفيع من مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث، أن المحادثات تتطلب الآن الضغط على إيران من أجل حسم موقفها النهائي.

إلى ذلك، أوضح أن ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، سيقدم تقريراً يوم الاثنين المقبل إلى وزراء الخارجية حول التقدم الذي أحرزته المفاوضات.

تأتي تلك التصريحات بالتزامن مع أخرى تكررت خلال الفترة الماضية، تؤكد أن المرحلة الأخيرة بدأت ولم يعد يتبقى سوى أيام لاتخاذ القرار الحاسم، وأن الكرة باتت في الملعب الإيراني.

وأعلنت الولايات المتحدة، أمس الخميس، إحراز “تقدم كبير” في مفاوضات فيينا، معتبرة أن إمكانية إبرام اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني ممكنة “في غضون أيام”، إذا أظهرت طهران “جدية” في هذا الشأن.

وقال متحدث باسم الخارجية لوكالة فرانس برس إنه “تم إحراز تقدم كبير في الأسبوع الماضي”، لكن “لن يكون هناك اتفاق شامل ما لم يتم الاتفاق على أدق التفاصيل”.

كذلك شدد على أن أي تأخير من شأنه أن يعرض إمكانية العودة للاتفاق إلى خطر جسيم، وفق تعبيره.

يذكر أن المحادثات الجارية في العاصمة النمساوية انطلقت في نيسان من العام الماضي، إلا أنها توقفت في حزيران مع انتخاب الرئيس الإيراني المتشدد ابراهيم رئيسي، ليعاد استئنافها في تشرين الثاني (2021) وتستكمل حتى الآن.

وقد توصلت إلى تفاهمات عدة بشأن عدد من المواضيع بين إيران والدول المشاركة في التفاوض (ألمانيا، فرنسا وبريطانيا، فضلا عن روسيا والصين، بالإضافة إلى أميركا المشاركة بشكل غير مباشر) إلا أن بعض المسائل لا تزال عالقة من ضمنها ضمانات تطلبها طهران.

 

المصدر:
العربية

خبر عاجل