
ووصف لوكاشينكو، الوضع في أوروبا بأنه “جنون إشعال حرب”، موضحاً أن “بيلاروس وجدت نفسها في مركز هذه الأحداث”. وأشار لوكاشينكو إلى أنه “حاول خلال التدريبات العسكرية المشتركة لروسيا وبيلاروس أن يوصل للصحفيين مدى فظاعة الحرب، وأي حرمان تتسبب فيه، وكنا هنا في التدريبات، وفي نهاية هذه التدريبات. وساء الطقس بشدة، أمطار غزيرة، صقيع، رياح رهيبة. تجمد الجميع، توقفوا يرتجفون. وأعتقد أنني سأتحدث معهم لفترة أطول، حتى يشعر بشكل أفضل الأجانب ونحن، ما يعنيه العيش في الظروف غير المريحة التي نحن اعتدنا عليها، وتدركون أن الحرب مرعبة، وهي أسوأ من الآن، إذا أننا معتادون على الظروف الجيدة”.
