https://youtu.be/MztgSnzV_24
بكاتم الصوت يهدد حزب الله معارضيه في بيئته، وبحرب تموز سياسية يصف الانتخابات النيابية المقبلة، مصوّباً على السيادين، ومدعياً بأن العملية الانتخابية الديمقراطية هدفها أن تكون الكلمة الفصل في لبنان لإسرائيل وأميركا.
https://www.lstatic.org/UserFiles/images/2017/divers2022/2-feb/3ba7a740-8657-490d-85ef-a2fb254b3a2d.jpg
ليس غريباً، لجوء الحزب إلى هذه الاستراتيجية كلما ضاقت فيه الأفق، أو اقترب موعد حساب ديمقراطي، إذ لطالما تعوّد اللبنانيون على القاعدة المقوننة في قاموسه، “من يعارضنا أو ضدنا هو عميل”، لذلك لم تعد تنطلي هذه التهمة على أحد لكنه “يعنتر” لأن الدولة الشرعية ما بدا تردو”. فالعهد وتياره لم يسمعا عن مسيّرة “حسان” التي دخلت إسرائيل، فتجاهلا الـF16 التي أرسلتها تل أبيب… طبعاً فهو الحاكم بأمرهما. وبدل أن يصّوب “الحزب الأصفر” على الانتخابات النيابية، كان الأجدى به التركيز على المياه اللبنانية البحرية التي دخلت في بازار النائب جبران باسيل للتسويات، عن طريق ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل. فقليلاً من حفظ ماء وجه “مقاومة العدو” لا يشكو من شيء.
جعجع: الانتخابات حرب تحرير سياسية
ولأنّ السيادي وحده يتمتّع بالجرأة، صحّح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع موقف حزب الله الأخير بالقول، “لفتني اليوم قول أحدهم إن الانتخابات المقبلة هي بمثابة حرب تموز سياسية، وكان الأصح أن يقول إنها حرب تحرير سياسية، لأن اللبنانيين يريدون سلاحاً شرعياً ودولة لكي تكون الكلمة في بلدنا للبنانيين.
الأحرار في معراب: ماضون مع “القوات”
من جهة أخرى، كان النشاط الانتخابي في معراب محور اللقاء الذي جمع جعجع مع رئيس حزب الوطنيين الأحرار كميل دوري شمعون، الذي أكد أن هذه الانتخابات مصيرية وعلى كل لبناني أن يعلم أن صوته قيّم وبإمكانه تغيير واقعه، لافتاً الى مضي الأحرار بالتحالف مع “القوات”، لتحرير لبنان. وأضاف، “إذا الشعب كلّه صوّت صح عندها يبدأ لبنان بالتعافي”.
ضبط مخدرات الى السعودية
على صعيد آخر، وفيما أحبطت قوى الأمن الداخلي عملية تهريب 700 ألف حبة كبتاغون برّاً، إلى السعودية، هنأ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المملكة بذكرى تأسيسها، مؤكداً اعتزاز لبنان بتاريخ العلاقات التي جمعت البلدين ووقوف السعودية الدائم الى جانبه.