.jpg)
كتب المحلل السياسي الياس الزغبي، “إذا وضعنا التراجع الدراماتيكي عن الخطّ 29 بخلفيته المصلحية السياسية الانتخابية جانباً، نرى أنّ دخول “حزب اللّه وتيّاره” حقل المساومات مع أميركا وإسرائيل حول الحقول والحقوق المائية للبنان، يؤكّد سقوط نظرية توازن الرعب والردع الجوّي وأن لبنان قائم على فنّ التسويات وحسن العلاقات ومبدأ الحريّات وليس على وهم “الممانعات”، وأنّ نظرية “قوّته بضعفه”، التي طالما تندّروا بها وعنها، تعني، في حقيقة أبعادها وعمقها، تحصيل الحقوق بقوّة الاقناع والاثبات واللياقة الدبلوماسية، وليس بعرض العضلات وصنع الصواريخ والمسيّرات!