
أنهت الرئيسة البوليفية اليمينية السابقة جانين آنييز مساء أمس الأربعاء إضراباً عن الطعام بدأته في سجنها الواقع في العاصمة لاباز منذ 9 شباط.
وقالت عبر “تويتر”، “أوقف إضرابي عن الطعام بطلب من أولادي وأسرتي ومحاميي والمؤسسات والرؤساء السابقين والكنيسة الكاثوليكية”.
وفيما تراجعت صحة آنييز خلال احتجاجها، رفض قاض بوليفي اليوم الجمعة نقلها لمستشفى محلي.
وتعتبر نفسها آنييز البالغة 54 عاماً، “سجينة سياسية”، وأوقفت في آذار 2021 وسُجنت بعد اتهامها من الحزب الحاكم بالتشجيع على انقلاب في تشرين الثاني 2019 ضد سلفها الاشتراكي إيفو موراليس (2006-2019).
وقضت محكمة هذا الأسبوع بإضافة ثلاثة أشهر على الحبس الاحتياطي لآنييز التي قالت بعد صدور الحكم، إنهم “يواصلون معاقبتي حسب رغبة جلادي. قضية الإرهاب غير موجودة، ولم يثبتوا أي شيء منذ اختطافي. أنا بريئة”.
وفي 12 تشرين الثاني 2019، نصَّبت السناتورة المحافظة نفسها رئيسة مؤقتة لبوليفيا، بعد فراغ في السلطة بسبب الاستقالات المتتالية لموراليس وخلفائه الدستوريين: نائب الرئيس ورئيس مجلس الشيوخ ورئيس مجلس النواب. وقبل شهر من هذا التاريخ، واجه موراليس موجة احتجاجات عقب إعادة انتخابه التي أثارت جدلا لولاية رابعة. وبعدما تخلى عنه الجيش والشرطة، قدّم موراليس استقالته وتوجه إلى المنفى.