.jpg)
وأكد الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي عبد الرحيم الحوسني، أنّ “هذه الصفقة تأتي في إطار سياسة تنويع مصادر التسليح والتحديث المستمرين لتشكيلات ووحدات القوات الجوية والقوات المسلحة بشكل عام”. وتابع، “وصلنا إلى المراحل النهائية في المفاوضات مع الجانب الصيني وسيتمّ إبرام اتفاق نهائي قريباً”.
ويشعر المسؤولون الأميركيون بقلق متزايد بشأن تقارب الصين مع دول الخليج خصوصاً في مجال تقنية المعلومات، حيث تعدّ الدولة الآسيوية بالفعل أكبر شريك تجاري في هذه المنطقة الغنية بموارد الطاقة. وتأتي الصفقة المرتقبة بعدما تبنّى الحوثيون المدعومون من إيران ثلاث هجمات استهدفت الإمارات في كانون الثاني، بينها هجوم في السابع عشر منه نفّذ بواسطة طائرات مسيّرة وصواريخ وأوقع ثلاثة قتلى في أبوظبي. وبعد الهجمات، أعلنت الولايات المتحدة نشر بارجة ومقاتلات في أبوظبي لمساعدة الدولة الإماراتية.
