سلام: نتواصل مع أميركا وكندا والهند لتأمين القمح

أوضح وزير الاقتصاد أمين سلام، اليوم الجمعة، بعد جلسة مجلس الوزراء، أن “القانون 20/67 يسمح لمديرية الحبوب والشمندر السكري استيراد كميات من القمح للمخزون الاحتياطي المطلوب للجمهورية اللبنانية. وقد طالبنا بشراء كميات من القمح المستورد، الصالح لانتاج الخبز اللبناني من قبل الدولة اللبنانية في اطار حماية الامن الغذائي. وكما نعرف فإن اهراءات مرفأ بيروت مدمرة، وليس لدينا أي مكان في الجمهورية اللبنانية لتخزين القمح. ومنذ فترة الانفجار والحادث الأليم في المرفأ، كان التجار والمطاحن يستوردون كميات تكفي حاجة البلد المحلية لمدة شهر فقط لا غير، لأن تخزين القمح يتطلب بنية تحتية، كالاهراءات. والمطاحن كانت تشتري كميات، لكل مطحنة على حدة. وتلافيا لحصول أزمة خبز في المرحلة المقبلة او أي شح في مادة القمح وخسارة هذا المورد الأساسي الذي يؤمن لقمة عيش اللبناني، كوننا عاجزون عن معرفة كيفية تطور الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتوسعها، طلبنا من مجلس الوزراء، بالتنسيق مع وزارة المال تأمين سلفة خزينة تُرصَد فقط لشراء القمح كي تتمكَّن الدولة اللبنانية من الاحتفاظ بمخزون على الأقل لمدة شهر، على ان تتفق الدولة مع المطاحن على توزيع الكميات بحسب الحاجة بما يؤمن استمرارية عمل السوق وتفادي أي انقطاع للخبز. وقد وافق المجلس على قيام تنسيق بين وزارة الاقتصاد ووزارة المالية لوضع آلية لرصد هذا المبلغ ومتابعة الموضوع. واهم ما في الامر ان تتأمن هذه الكميات، لأنه من الممكن ان تتأثر الملاحة البحرية، كما لاحظنا في الساعات الماضية، حيث تم حظر عدة شركات طيران ودول من السفر، وتوقفت حركة الملاحة الجوية. وتلافيا لكافة هذه الأمور، قمنا بهذه الخطوة اليوم، على امل ان نتحرك بها سريعا يوم الاثنين، كي نتمكن من ان نضمن الكميات المطلوبة وفق الأسعار الموجودة في السوق العالمي، الذي يمكن ان يشهد ارتفاعا ليس بإمكاننا تحملها”.

أضاف، “كما نعرف أن صناعة الخبز اللبناني لها مواصفات معينة، وكانت في المرتبة الأولى، ونسبة 50 الى 60 % من وارداتنا من القمح تصلنا من أوكرانيا وروسيا، فضلا عن رومانيا وبعض دول الجوار في المنطقة التي لديها أنواع القمح التي تساعدنا على صناعة الخبز اللبناني. ونحن تواصلنا مع عدد كبير من الدول، منذ اشهر قبل الأزمة وطلبنا منها بعض الهبات. ومن بين الدول الكبرى التي بإمكانها مساعدتنا في حال حصول شغور تجاه الدول التي ذكرتها، الولايات المتحدة الأميركية وهي من اكبر الدول في العالم المصدرة للقمح، إضافة الى كندا والهند. هذه الدول سنتواصل معها الأسبوع المقبل، في حال لم نتمكن من تأمين الكميات الموجودة التي ما زالت في روسيا وأوكرانيا، وبعضها قد تم شراؤه من قبل بعض التجار اللبنانيين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل