.jpg)
ونشر الفريق البرازيلي صوراً لمقاعد الحافلة وهي مغطاة بالدماء وأخرى تظهر فجوة كبيرة في أحد النوافذ. وأوضحت شرطة ولاية باهيا في بيان، أنها “تحقق في الحادث الذي وقع في مدينة سلفادور مسقط رأس النادي”.
وذكرت تقارير إعلامية محلية أن مشجعي الفريق من بين المشتبه بهم، فيما بدا أنها محاولة لتخويف اللاعبين لتحقيق نتائج أفضل. وهبط باهيا في العام الماضي إلى الدرجة الثانية في البرازيل، وفي الموسم الحالي حقق انتصاراً واحد في آخر 6 مباريات.
