#adsense

“القصف بأوكرانيا والقذايف بلبنان”

حجم الخط

https://youtu.be/8TmppgQ57uI

صحيح أن الهجوم العسكري الروسي يشتد على أوكرانيا، لكن مضاعفاته السياسية تحط في بيروت، على خلفية بيان وزارة الخارجية اللبنانية، بتوجيهات رئيسي الجمهورية والحكومة، الذي دان الغزو الروسي، ما اثار غضب الثنائي الشيعي. تكرار سيناريو الانقسام الداخلي حول السياسة الخارجية، وضع أوكرانيا بالنسبة لمحور الممانعة بمستوى الدول العربية، مطالبين المعاملة بالمثل. وللمرة الأولى، يُسمع صوت الحياد من هذا الفريق، في مشهد هزلي في الوقت الضائع لن يجلب للبنان الا مزيد من الكوارث.

حزب الله: ليتفضل أبو حبيب

ولم يتردد حزب الله في الاعتراض على ما يعتبر “ألف – باء” سياسة لبنان الخارجية، وبعيداً من أي منطق، سأل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي، “أي سياسة خارجية يتبعها لبنان؟”، مضيفاً، “تفضل وزير خارجيتنا أوضح لنا الأمر”.

عون: أبواب بيروت مفتوحة للعرب

وفي ردّ غير مباشر على انزعاج الثنائي، أكد رئيس الجمهورية ميشال عون، أن بيروت تفتح أبوابها للجميع وخصوصاً للأشقاء العرب، وللتضامن في كل المواضيع التي تساعد على تطوير القوانين وتوحيد التشريعات.

القوات ترشح كرم في الكورة

لكن مقابل مشهد السلطة التي تدور حول نفسها، ضائعة و”مضيعة الناس معها”، تستكمل القوات اللبنانية ورشتها الإصلاحية، بمزيد من الثبات على مبادئها، وهي أعادت اليوم ترشيح أمين سرّ تكتل الجمهورية القوية عن مقعد الروم الأرثوذكس في الكورة، النائب السابق فادي كرم.

جلسة “مكهربة” بامتياز

حكومياً، اتسمت الجلسة الوزارية التي عقدت في قصر بعبدا، بعد ظهر اليوم، بالسخونة، لعدم التوافق على بيان وزارة الخارجية بما يخص إدانة الغزو الروسي كما خطة الكهرباء، بعدما بدأ الخلاف في اللجنة الوزارية أمس بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والثنائي الشيعي من جهة، ووزير الطاقة وليد فياض ومن يمثل من جهة أخرى. ففياض يصر كل مرة على العودة الى معمل سلعاتا، والتهرب من الهيئة الناظمة، ما دفع وزير الثقافة الى رفع السقف قائلاً له”ما فيك تعمل يلي بدك ياه”.​

خبر عاجل