
حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في رسالة مصورة، من أن “قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حددتني على أنني الهدف الأول، وعائلتي هي الهدف الثاني. يريدون تدمير أوكرانيا سياسياً من خلال تدمير رئيس الدولة”.
وتعهد زيلينسكي، اليوم الجمعة، بالبقاء في كييف، حيث تقاتل قواته الروس الذين يتقدمون صوب العاصمة في أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.
إشارة إلى أنه فر ما يقدر بنحو 100 ألف شخص، بينما هزت الانفجارات وإطلاق النار المدن الرئيسية. ووردت أنباء عن مقتل العشرات.
ورداً على سؤال عما إذا كان قلقاً على سلامة زيلينسكي، أجاب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لشبكة سي.بي.إس، “على حد علمي، يظل الرئيس زيلينسكي في أوكرانيا في منصبه، وبالطبع نحن قلقون على سلامة جميع أصدقائنا في أوكرانيا، سواء كانوا مسؤولين حكوميين وغيرهم”.
وقال زيلينسكي اليوم الجمعة إن 137 من العسكريين والمدنيين لقوا حتفهم في القتال حتى الآن وأصيب مئات آخرون. وأعلنوا مسؤولون أوكرانيون في وقت سابق عن مقتل 70 شخصاً على الأقل.
