.jpg)
لاحظت مصادر سياسية عبر “اللواء” عدم صدور اي موقف عن مجلس الوزراء، يتبنى أو يرفض او يعدل البيان الذي صدر عن وزير الخارجية عبدالله بو حبيب، بخصوص الحرب الدائرة بين روسيا واوكرانيا، بالرغم من ردود الفعل الرافضة لهذا البيان، من حلفاء رئيس الجمهورية ميشال عون وتحديداً من حزب الله، ومن وزارة الخارجية الروسية على وجه الخصوص، واستغربت كيف تسرع بو حبيب بإصدار مثل هذا الموقف الذي ادان التحرك العسكري الروسي، في الوقت الذي لم يصدر اي موقف عن أي دولة عربية بهذه الحدة، وعما إذا كان وزير الخارجية قد تشاور مع الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي قبل اصداره، ام انه تولى هذه المهمة بمفرده، بإيحاء من باسيل، الذي يسعى من وراء ذلك، بمثابة استدراج عروض للجانب الأميركي، استكمالاً لما تردد عن التراجع بالموقف الرئاسي قبل ذلك بموضوع الترسيم البحري مع الجانب الاسرائيلي، من الخط 29، الذي كان أساس التفاوض، الى الخط 23، استرضاء للجانب الأميركي على أمل رفع العقوبات الاميركية المفروضة عليه، قبيل موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.