Site icon Lebanese Forces Official Website

الأرق خُبز اللبناني اليومي… 4 خطوات للسيطرة عليه

يعاني اللبنانيون يومياً من ضغوط نفسية حادة جراء الأزمات المالية والمعيشية والاقتصادية التي يمرّون بها. ومع ذلك، يبقى الحديث عن الصحة النفسية للفرد خصوصاً في لبنان خجولاً جداً على الرغم من أهميته الكبرى.

فبعد مرور أكثر من عامين على انفجار الوضع الاقتصادي في لبنان أضف إليه تفجير 4 آب، ارتفعت معدلات الأرق خلال فترة النوم لدى اللبنانيين بشكل ملحوظ. ويُعتبر الأرق اضطراب شائع يمكن أن يؤدي إلى صعوبة النوم أو صعوبة الاستمرار فيه أو يجعل الشخص يستيقظ باكراً مع عدم القدرة على العودة إلى النوم مرة أخرى.

وأعراضه هي:

– صعوبة الاستغراق في النوم ليلاً

– الاستيقاظ من النوم ليلاً

– الاستيقاظ باكراً جداً

– عدم الشعور بالراحة بعد النوم ليلاً

– التعب خلال اليوم والشعور بالنعاس

– القلق والاكتئاب والتوتر

– الأخطاء أو الحوادث المتكررة

– القلق الدائم بشأن النوم

وتشمل الأسباب الشائعة له ما يلي:

– الضغط النفسي: يمكن للقلق بشأن العمل أو الدراسة أو الصحة أو المال أو العائلة أن يبقي ذهن الإنسان مشغولاً أثناء الليل. قد تؤدي أيضاً أحداث الحياة المسببة للضغط النفسي أو الصادمة إلى الأرق.

– عادات النوم السيئة: تتضمن عادات النوم السيئة جدولاً زمنياً غير منتظم للنوم، والقيلولة، وأنشطة محفزة قبل النوم، وبيئة نوم غير مريحة، أو تناول الطعام أو مشاهدة التلفزيون. يمكن لاستخدام أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة التلفزيون أو ألعاب الفيديو أو الهواتف الذكية أو الشاشات الأخرى قبل النوم مباشرة أن تتداخل مع دورة النوم.

في هذا المجال، تشرح المحللة النفسية ريما بجاني أنه لمعرفة ما إذا كان الشخص لا يعاني من الأرق، يستطيع تقييم ذلك من خلال توقيت النوم أي عدد الساعات التي ينام فيها بشكل متواصل.

وتشدد بجاني في حديث لموقع “القوات” على فكرة النوم والراحة لأن نسبة كبيرة من الناس تخلد إلى النوم وتبدأ بالتفكير بشكل متواصل وذلك يؤرقها بسبب الأفكار التي تشغل بالها، فعندما لا ينام الشخص جيداً يستيقظ متوتراً أو مكتئباً، كما أن هذا يؤثر أيضاً على الصحة الجسدية.

وتحدد علاج الأرق، أولاً، من خلال الحفاظ على نمط نوم صحي. مثلاً، الخلود إلى النوم في الوقت عينه والاستيقاظ أيضاً في الوقت نفسه لفترة من الزمن، وعدم التأخر في السهر للاستيقاظ في اليوم التالي بنشاط.

ثانياً، عدم مشاهدة أمور مقلقة قبل النوم لمساعدة الدماغ على الراحة، مثلاً عدم تصفح المواقع الإخبارية عبر الهاتف أو شاشات التلفزيون.

ثالثاً، على الشخص ابعاد نفسه عن الأمور التي تسبب له القلق.

رابعاً، وفي طريقة سهلة للتخلص من الأرق، على الشخص مساعدة نفسه بنفسه في هذا المجال بحسب المعالجة النفسية، مثلاً، عليه أن ينظّم الأمور برأسه قبل النوم وإيجاد حلّ للمشكلة مهما كانت صعبة من خلال وضع خطة صغيرة تشعر الشخص المعني براحة البال.

Exit mobile version