.jpg)
كشفت مصادر أن الخلاف الجديد بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب جبران باسيل، يتعلق بالبيان الذي أصدره الوزير عبدالله بو حبيب حول الحرب بأوكرانيا، والذي تبين فيما بعد أنه لم يكن البيان، الذي تم التوافق عليه بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية ميشال عون والذي تضمن التزام لبنان بميثاق الجامعة العربية والاجماع العربي، وبسياسة الناي بالنفس عن الصراعات والنزاعات الدولية، استنادا الى المواثيق الدولية وشرعة الأمم المتحدة وحرصاً على مصالح لبنان وشعبه مع جميع الدول الصديقة. وقد تبين ان صيغة البيان قد تم تعديلها في بعبدا، بإيعاز من باسيل واصدرها وزير الخارجية من دون موافقة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عليها، او اي مسؤول آخر.
وأكدت المصادر ان محاولات باسيل مع حزب الله والآخرين، للتملص من البيان المذكور لم تنفع، لان بصماته واضحة في البيان، وقد ظهرت بشكل لا يحمل التأويل وهو استدراج عروض مكشوفة للولايات المتحدة لرفع العقوبات الاميركية المفروضة عليه، استباقاً للاستحقاق الرئاسي.