#adsense

عقيص: تصنيف لبنان ضمن الأنظمة التوتاليتارية إنذار لاسترداده من “الحزب” عبر الإنتخابات

حجم الخط

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، الى أن “هناك تأثير واضح بين الأحداث الإقليمية والخارجية على السياسة اللبنانية وحزب الله يهيمن على البلد خدمةً للمحور الايراني والدليل على ذلك إطباق الحزب على وزير الخارجية عبدالله بو حبيب”.

وطالب عقيص، خلال مقابلته عبر “لبنان الحر”، اليوم الإثنين، من الدولة اللبنانية أن تحلّ أزمة الطلاب اللبنانيين في أوكرانيا والمشكلات الاقتصادية الناجمة عن هذه الأزمة خصوصاً القمح، موضحاً أنه “في طبيعة الحال، ستتبدل اوليات أوروبا بالنسبة للإهتمام بلبنان إثر الأزمة الحالية وأخشى عدم الإهتمام الأوروبي بإجراء الانتخابات النيابية اللبنانية وتوقيع العقوبات وترحيل المساعدات الإقتصادية إذا طالت الأزمة الأوكرانية”.

وقال إن “السياسة اللبنانية الخارجية هي بيد حزب الله، وإذا كنا نعتبر أننا ننتمي للأنظمة الديمقراطية، فعلينا الإلتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الخارجية، إذ يمكننا أن ندين الأعمال العسكرية لكن من دون أخذ موقف بلبّ النزاع، والمطلوب من لبنان الحياد التامّ”. ولفت الى أن “لبنان صُنّف من ضمن الأنظمة التوتاليتارية لأول مرة في تاريخه، وهذا خطر على الهوية اللبنانية وممارسة نظام الحكم، كما أنه جرس إنذار لاسترداد لبنان من يد حزب الله، ونريد المواجهة السياسة ضد الحزب لا الدم، وعلى المواطنين أن يعرفوا مدى أهمية هذه المواجهة عبر الإنتخابات اللبنانية”.

وتابع، “نسمع عن صفقة بين فريق العهد والولايات المتحدة لتسهيل ترسيم الحدود اللبنانية، لكن من دون أن يزعّلوا حزب الله بإدانة روسيا، لذلك غسلوا أيديهم من بيان وزارة الخارجية”. لافتاً إلى أن “الإيجابية الوحيدة لعام 2022 هو انتهاء هذا العهد الذي أوصل اللبنانيين إلى ما هم عليه، وكل التذاكي لإبقائه باطل”، ونصح من يحاولون بيع حقوق اللبنانيين للبقاء بالقصر الجمهوري الى أن يبذلوا جهودهم بملفات ذات فائدة أكثر، “فالشعب اللبناني يعرف تماماً كيف ينتفض وعدم السماح بتأجيل الإنتخابات النيابية”.

وأوضح عقيص أنه “عندما يقول رئيس الجمهورية ميشال عون، إن خط 29 ليس معترفاً به دولياً ويقبل فوراً بالخط 23 بعدما أوضح الفريق التقني الذي عينه الرئيس نفسه الواقع الجغرافي للخط، فهذا دليل بيعه حقوق لبنان في سبيل مصالح شخصية وسياسية، ونحن لسنا أغبياء، فحقنا التحذير من محاولات وضع الثروات الوطنية لمصالح لا تعني الشعب اللبناني. ونطالب حزب الله بإعلان ترسيم الحدود البرية على أنها مسألة حكومية كما كان موقفه بترسيم الحدود البحرية، وإلا ثبّت أنه يتاجر بالحدود لمصالحه”.

وأكد أنه “ليس لدينا أي مشكلة بخطة الكهرباء المطروحة حالياً، ومشكلتنا هي في طريقة تنفيذ التيارالوطني الحرّ للخطة واحتياله على القانون، ونتيجة عمله بهذا الملف لـ11 عام”، مضيفاً، “أقول لهم خففوا حكي، حتى مدير عام المناقصات جان العلية، المعُيّن من فريقكم، لم يتحمّل فسادكم وصفقاتكم”.

واشار الى أنه “من إنجازات العهد  أيضاً، موقفه من السلطة القضائية وخصوصاً فضيحة إعادة قانون استقلالية القضاء، فهذا القانون يحتمل أن نعطيه وقتنا لنطلّ من خلاله على المجتمع الدولي واللبناني بعملية إصلاح أساسية وتحرير السلطة القضائية من الاستعباد السياسي. والصيغة الحالية لهذا القانون هي الأمثل لإقرارها، والمحاسبة هي عبر إدارة التفتيش القضائي، لكن مهاجمة القانون اليوم سياسية بحتة من أشخاص لم يقرأوه من الأساس، وهذا دليل على إنجاز للقوات اللبنانية برئاستها للجنة وإشرافها على القانون، وبالتالي يجب إعادة النظر وتحسين رواتب القضاة والجسم القضائي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل