
أعلنت لجنة الأهالي في الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية، عن “مواكبتها للأزمة الأوكرانية وانعكاساتها على الطلاب اللبنانيين الذين يتابعون دراساتهم الجامعية في أوكرانيا ولتسهيل مغادرة هؤلاء الطلاب للأراضي الأوكرانية بعد تأخر الدولة اللبنانية عن القيام بواجباتها تجاههم”، مشيرة إلى أنها “تابعت أوضاع الطلاب واللبنانيين في أوكرانيا من خلال إنشاء مجموعات للتواصل مع هؤلاء الطلاب ومرافقيهم على مدار الساعة لتأمين إجلاء آمن لهم إلى دول بولندا ورومانيا وسلوفاكيا، بالتعاون مع ممثلين عن الجالية اللبنانية والطلاب لتأمين الخروج الآمن للمئات منهم، بالتنسيق المتواصل لتأمين وسائل النقل للوصول إلى حدود الدول المجاورة”.
وإذ شكرت “أصحاب الأيادي البيضاء من الجاليات اللبنانية في الدول الاوروبية التي ساعدت في استقبال ونقل وايواء المئات من الطلاب والنازحين اللبنانيين من أوكرانيا، وبالأخص رجل الأعمال محمد مراد”، وقالت، “فجراً، حضر وفد من الجمعية إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لاستقبال الطلاب القادمين عبر رومانيا، حيث ناشد أمين سر الجمعية ربيع كنج الدولة بالقيام بواجباتها تجاه هؤلاء الطلاب، لا سيما إقرار قانون الدولار الطالبي بدل تشريدهم”.
ولفتت إلى أن “وفداً من الجمعية في الشمال توجه اليوم إلى دارة رئيس الحكومة في ميناء طرابلس واجتمع مع مستشاره الأستاذ مقبل ملك والنائب علي درويش، وعرض لأوضاع الطلاب اللبنانيين النازحين من أوكرانيا ومطالبة الرئيس ميقاتي بالسعي لإقرار قانون الدولار الطالبي الذي يلزم المصارف تحويل الأموال إلى الطلاب في الجامعات الأجنبية”.
وأكدت أنها “تابعت جلسة اللجان المشتركة المنعقدة في مجلس النواب لدراسة الاسباب الموجبة لرد قانون الدولار الطالبي من قبل رئاسة الجمهورية”، مطالبة بـ”تمثيلها في اللجنة التي تم تأليفها خلال الجلسة لوضع التعديلات اللازمة على القانون، حرصاً على مصلحة الطلاب طالما أن جمعية المصارف التي ظلمت طلابنا ممثلة بهذه اللجنة، وهي تسعى إلى حذف البند الجزائي الذي يلزم المصارف التطبيق”.
وجددت مطالبتها “السلطات اللبنانية ورموزها بتحكيم الضمائر ومساعدة الطلاب لأنهم مستقبل لبنان”.