
أكدت سفيرة لبنان في الأمم المتحدة أمال مدللي على انطلاق تموضع لبنان في التصويت من الانحياز لموجبات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة الذي يرفض مبدأ الاجتياح والاحتلال والاعتداء العسكري، “ولنا في لبنان باع طويل في مطالبة المجتمع الدولي بمناصرتنا ضد الاحتلال، فلا يمكن أن نتأخذ موقفاً غير منسجم مع هذه القناعات”.
وأضافت لـ”النهار”، “انطلق المعيار الثاني لموقف لبنان من الإجماع العربي، وعهد لبنان أن يلحق بهذا الإجماع ويصوّت مع اتجاهه، أما المعيار الثالث فيأخذ في الاعتبار العلاقة مع كل الأطراف، وهنا يكون القانون الدولي هو الأساسي في الميزان.”
وذكرت مدللي بوجود علاقات ومصالح مع روسيا الاتحادية، ويعرف لبنان إمكانية الحاجة مستقبلاً لمواقف مِن روسيا في مجلس الأمن في ملفات تعنيه، ولم يكن هدفه حصول إشكال أو التباس مع روسيا، وفي هذا السياق تكون الشرعية الدولية معياراً لاتخاذ الموقف. وكذلك، للبنان علاقات ومصالح مع الأوروبيين الذين مدّوا يد العون للمؤسسات الرسمية والأهلية في السنوات الماضية.
وشددت على أن الوقت حان لإنهاء الحرب وتقدّم الحل السياسي الذي يرعى مصالح الطرفين.