.jpg)
انهالت عشرات الاتصالات على موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بدءً من ساعات الصباح الأولى لليوم الخميس، من مواطنين “تعرَّضوا لأبشع أنواع الإذلال والاحتقار والاستهتار”، كما قالوا، “من المسوؤلين عن المعاينة الميكانيكية في الحدث”.
وأطلق المواطنون، عن حق، “سيلاً من الشتائم واللعنات على الدولة والمسؤولين، من كبيرهم إلى صغيرهم، للوقاحة التي يواصلون معاملة الشعب بها، إلى حدِّ الفجور”، مشيرين إلى أن “مئات المواطنين بدأوا يتوافدون منذ الساعة الثانية من فجر اليوم الخميس، لحجز دور لإجراء المعاينة لسياراتهم، وامتدت الطوابير مئات الأمتار وعلى أكثر من خط”.
وأضافوا، بغضب مصحوب بشتائم نعتذر عن إيرادها، “فوجئنا عند السابعة صباحاً بقدوم أحد مسؤولي المعاينة عن إلغائها اليوم الخميس، وأنه بعدما كانت تتم أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع أصبحت تُجرى أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، من دون أي تبليغ أو إعلان مسبق، بعدما تركنا ننتظر ساعات في سياراتنا”.
