أعرب المطارنة الموارنة، عن “ألمهم وحزنهم لفشل جميع المحاولات السياسية والدبلوماسية من أجل تجنب الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا. واعتبروا أن ما تخلِّفه من ضحايا وخراب، دليل على الاستسلام لمنطق النزاع والعنف. وإنهم يعربون عن قربهم من الطلاب والعائلات اللبنانية المحاصرين في أوكرانيا، مطالبين الدولة اللبنانية بإجلائهم. ويسألون الله الرحمة لضحايا هذه الحرب والشفاء للجرحى والمعوقين، واستجابة الصلوات الصاعدة من كل صوب من أجل إخماد النيران ومعالجة بؤر التوتر في أكثر من بلد، لا سيما في الشرق الأوسط”.
وأوضح الآباء في بيان، خلال اجتماعهم الشهري بالصرح البطريركي في بكركي، اليوم الخميس، ضرورة “إقرار المجلس النيابي مشروع الموازنة العامة في مدى قريب. ويرجون أن تأتي مناقشة بنوده في المستوى المطلوب في هذا الظرف العصيب، بحيث تؤكِّد على الصالح العام، وتأخذ في الاعتبار واقع البلاد وقدرة اللبنانيين على الاحتمال والاستجابة لموجباتها، ولا ترضخ للزبائنية، التي طالما أفسدت الدور المطلوب من الدولة”.
وأضاف البيان، “يجدِّد الآباء موقفهم الداعي إلى تعزيز الأجواء السياسية والأمنية الكفيلة بإجراء الانتخابات النيابية على قواعد الحرية والديموقراطية. ويدعون المسؤولين إلى عدم العودة إلى ربط الطموحات الانتخابية بالإضرار بالمالية العامة وبالتعيينات الإدارية من خلال تعزيز المصالح الخاصة والفئوية على حساب الخير العام”.
وتابع، “يأمل الآباء بمزيد من الرقابة والتشدد في أسعار السلع والخدمات، بعدما تبين إفلاتها من أي ضوابط تتعلق بقيمة الليرة اللبنانية مقارنة بالعملات الأجنبية، وارتفاع الضغوط المعيشية والحياتية على المواطنين، لا سيما في مجال الغذاء والصحة والتربية”.