.jpg)
أشارت قائدة الأوركسترا أوكسانا لينيف إلى أن “العالم شاهد وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحقيقي”. وأضافت في مقابلة مع شبكة “دويتشه فيله” الخميس، “أخيراً، ظهرت نيات بوتين واضحة وصريحة؛ يريد تدمير دولة مستقلة، أمة لها ثقافتها الخاصة، وأبجديتها الخاصة، ولغتها وتاريخها، وفنانوها، وهويتها الخاصة. تطوُرُنا كدولة أوروبية، الذي عملنا من أجله طوال 30 عاماً منذ الاستقلال، في خطر شديد”. وواصلت حديثها عن الرئيس الروسي قائلة “في عقود حكمه، بنى الديكتاتور دولة بوليسية في روسيا. لكن في أوكرانيا، لن ينجح هذا الأمر، والأوكرانيون يرفضون بشدة الإفلات من العقاب”.
وأكدت لينيف “كل أولئك الذين ما زالوا يهدئون أنفسهم بذكريات ما بعد الاتحاد السوفييتي ويهتاجون عند الحديث عن (الأمة الشقيقة) تلقوا الآن تنبيهاً حاسماً. الأخ الحقيقي لا يأتيك شاهراً مسدسه ومنتظراً على بابك؛ القاتل فقط من يفعل ذلك. الآن الوقت المناسب للعالم كله ليثبت ما الدروس المستفادة من حربين عالميتين من أجل منع معركة دامية وسط أوروبا”.
بدوره الروائي أندريه كوركوف سأل مستنكراً، “أين أصوات الفنانين من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة؟”. وأضاف “لسوء الحظ، ككتّاب وفنانين بشكل عام، لدينا تأثير أقل على الموقف مما كان لدى زملائنا خلال الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية. فقدت الكلمة المكتوبة والمنطوقة وزنها. ومع ذلك، هذا لا يعني أن على المرء أن يبقى صامتاً. من المهم بالفعل بالنسبة لنا في أوكرانيا أن يكون هناك خطاب مفتوح لفنانين روس أو بيان من مركز القلم الروسي. أين أصوات الفنانين من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة؟ الأمر متروك للفنانين ليهزوا حكوماتهم. لأنه من الواضح أن السياسيين لم يفهموا بعد مدى خطورة ما يحدث الآن بالنسبة لنا كلنا”.
ورأت الروائية كاتيا بتروفسكايا أن “على الغرب شدّ حزامه”، وأضافت أن “لا أحد يستطيع الانتصار في الحرب التي اندلعت للتو. فات الأوان على المحادثات. هناك حاجة إلى عقوبات شاملة وفعالة. على الغرب شدّ حزامه والتخلي عن النفط والغاز الروسيين. نحن نتعامل مع طاغية يكسب من الحرب. هذا هو مصدر ماله، ويجب أن يتوقف”.