#adsense

ليس بالحديد والنار فقط… أهم الأسلحة في حرب أوكرانيا

حجم الخط

مر أسبوع على الحرب في أوكرانيا، استخدم فيه الطرفان شتى أنواع الأسلحة تقريباً، باستثناء أسلحة الدمار الشامل، وحتى هذه تم التلويح باستخدامها.

واستخدمت أسلحة تقليدية ومتطورة، ونارية وغير نارية، والهدف هو شل قدرة الخصم وإيقاع أكبر قدر من الخسائر في صفوفه.

الصواريخ الباليستية

واستخدمت موسكو صواريخ ذات قوة هائلة ودقة عالية في التوجيه من قبيل صاروخ “إسكندر”، المعروف بطيرانه على ارتفاع منخفض، كما أطلقت البحرية الروسية صاروخاً من طراز “كاليبر”، الذي يستطيع إصابة أهداف على بعد يتراوح من 1500-2500 كيلومتراً، ويطير بنفس سرعة الطائرات (نحو 900 كيلومتراً في الساعة).

وأفادت تقديرات بأن روسيا أطلقت في اليوم الأول للحرب نحو 160 صاروخاً باليستياً.

 الطائرات الحربية

ومن جهة السلاح الجوي، قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية نقلاً عن مسؤولين أميركيين إن “روسيا أطلقت 75 قاذفة في الغارات الأولى بالحرب”.

واستعملت القوات الروسية مزيجاً من الطائرات المروحية الحربية في محاولة السيطرة على مطار هوستوميل قرب كييف.

القنابل الفراغية

وكشفت تقارير عن استخدام الجيش الروسي للقنابل الفارغية (تسمى أيضاً القنابل الحرارية)، التي تمتص الأوكسجين من الهواء المحيط لتوليد انفجار شديد الحرارة في الهجوم الروسي.

وفي أثناء اقتحام المدن، استخدم الجيش الروسي الدبابات والمركبات العسكرية المدرعة.

ووصل الأمر بالجيشين إلى حد استخدام البنادق الآلية من طراز “كلاشينكوف” وقاذف “آر بي جي” المحمولة على الكتف، وذلك عندما كانت المسافة بين الجنود بين الطرفين أمتاراً معدودة، كما حصل في مدينة خاركيف شرقي أوكرانيا.

ورصدت مقاطع فيديو نشرت عبر الإنترنت دفع روسيا لراجمة الصواريخ المعروفة باسم “قاذفة اللهب”، التي تعد واحدة من أخطر الأسلحة في العالم إلى حدود أوكرانيا.

ويمكن لهذه القاذفة إطلاق 24 صاروخاً في ثوان معدودة، وعلى الرغم من أنه لم يرصد استخدام هذه القاذفة حتى الآن، إلا أن ذلك يبدو مرجحاً في الفترة المقبلة.

أسلحة الأوكرانيين

وفي المقابل، كان السلاح الأبرز لدى الأوكرانيين هو الصواريخ المضادة للدبابات من طراز “جافلين” والمضادة للطائرات مثل “ستنغر”، والطائرات التركية المسيرة من طراز “بيرقدار”.

ونشرت كييف مقاطع فيديو تظهر تدمير “بيرقدار” لعدد من الآليات العسكرية وأنظمة الصواريخ الروسية.

وما يميز هذه الأسلحة عن غيرها من الأسلحة هو قدرتها الكبيرة على الحركة، فيكفي لجندي أن يطلق صاروخاً على دبابة ثم يفر من المكان، بخلاف القواعد العسكرية والآليات العسكرية الضخمة مثل الدبابات والمدرعات.

حرب لا نار

والحرب الحديثة لا تعتمد فقط على النار والحديد، فهناك فرع جديد أضيف للقوات المسلحة في شتى أنحاء العالم اسمه “الحرب السيبرانية”.

وبدأت روسيا في استخدام هذا السلاح حتى قبل بدء العمليات العسكرية الفعلية، إذ استهدفت مواقع حكومية أوكرانية.

وقالت “رويترز”، إن “كييف بحثت عن متطوعين قادرين على صد هجمات القراصنة الروس والتحضير لهجماتهم الخاصة على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الروسية المهمة.

والهدف من الحرب السيبرانية هو تعطيل بيانات وشبكات العدو، ما يؤدي إلى شل حركته أو التشويش عليها.

وتساعد هذه الحرب حرباً أخرى تعرف بالحرب النفسية، عبر اختراق المواقع الإلكترونية ونشر أكاذيب تضرب المعنويات.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل